Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

"الناتو" ينشر عناصر من قوة الرد.. ما هي مهمتها؟

26/02/2022 . 02:00

Featured Image

بروكسل (أ ف ب)

للمرة الأولى.. "الناتو" ينشر قوة الرد الدفاعي الجماعي لتجنب توسع النزاع

  • ستولتنبرغ : القوات الأوكرانية تقاتل ببسالة
  • روسيا شنت غزوًا شاملاً لأوكرانيا بهدف الإطاحة بالحكومة
  • أهداف الكرملين لا تقتصر على أوكرانيا

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أنّ التحالف بدأ بنشر عناصر من قوة الرد التابعة له، بهدف تعزيز قدراته الدفاعية والاستعداد للردّ سريعاً على أيّ تطوّر بعد الاجتياح الذي بدأته روسيا لجارتها أوكرانيا فجر الخميس.

وقال ستولتنبرغ "إ القوات الأوكرانية تقاتل ببسالة وهي قادرة على تكبيد القوات الروسية الغازية خسائر".

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقب قمة افتراضية عقدها الناتو "نحن ننشر للمرة الأولى قوة الرد الدفاعي الجماعي لتجنّب أيّ توسّع (للنزاع) إلى أراضي الحلف".

وحذر من أن هجومًا إلكترونيًا ضد إحدى الدول الثلاثين الأعضاء في الناتو يمكن أن يؤدي إلى تنشيط الدفاع الجماعي للحلفاء.

وقال ستولتنبرغ إن "روسيا شنت غزوًا شاملاً لأوكرانيا بهدف معلن هو الإطاحة بالحكومة من خلال الدخول إلى كييف".

أهداف الكرملين لا تقتصر على أوكرانيا

وقال ستولتنبرغ إن "بوتين طالب بانسحاب قوات الحلف من أراضي جميع الدول التي انضمت إليه منذ عام 1997".

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن "الرد هو تعزيز قدرات الحلفاء على الردع والدفاع. وقد قام الحلف بتفعيل خططه الدفاعية الخميس ونشر عناصر من قوة الرد التابعة له".

 

وتضم القوة 40 ألف جندي ومحورها قوة العمليات المشتركة (VJTF) المكونة من 8000 مقاتل بقيادة فرنسا حاليًا. وتضم لواء متعدد الجنسيات وكتائب مدعومة بوحدات جوية وبحرية وقوات خاصة.

ويقول حلف شمال الأطلسي إن بعض الوحدات قد تكون جاهزة للتحرك في غضون يومين أو ثلاثة أيام.

وأعلن قادة الحلف في بيان نشر بعد القمة: "نقوم الآن بعمليات انتشار دفاعية إضافية كبيرة للقوات في الجزء الشرقي من أراضي الحلف".

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار تسريع نشر مئات الجنود الفرنسيين في رومانيا وإرسال كتيبة جديدة إلى إستونيا في إطار الانتشار المتقدم للحلف.

وأعلن البنتاغون إرسال لواء مدرع إلى ألمانيا ما سيرفع عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في أوروبا إلى 100 ألف جندي.

من جهته قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن المملكة المتحدة مستعدة أيضًا لزيادة دعمها العسكري للحلف.

وأكد قادة الحلف في بيانهم أن "الإجراءات التي نتخذها لا تزال وقائية ومتناسبة ولا ترقى الى التصعيد".

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.