الصين تمارس حملات مناهضة ضد الصحافيين  على الإنترنت 

  • الصين تطرد عددا متزايدا من الصحفيين الأجانب

  • الصحافيين يواجهون “عقبات غير مسبوقة” في الصين
  • تهديدات بإجراءات قانونية بحقّ الصحفيين الأجانب

أفادت مجموعة معنية بشؤون المراسلين الأجانب في الصين، الاثنين، أن الصحافيين يواجهون “عقبات غير مسبوقة”  تتمثل بتهديدات بإجراءات قانونية بحقّهم و حملات مناهضة على الإنترنت فيما تتراجع أعدادهم مع طرد السلطات لعدد منهم.

وجاء في التقرير السنوي لـ”نادي المراسلين الأجانب في الصين” أن بكين “تشجّع على سلسلة دعاوى قضائية” أو التهديد باتّخاذ إجراءات قانونية ضد الصحافيين الأجانب، والتي تقدّم ضدهم عادة بعد

وقت طويل من موافقة المصادر على إجراء مقابلات.

وتأتي التهديدات المتزايدة من الإجراءات القانونية بعدما تم عام 2020 اعتقال المذيعة الأسترالية تشينغ لي، التي كانت تعمل لدى شبكة “سي جي تي إن” الصينية الرسمية، وهايز فان من “بلومبرغ

نيوز”.

وأفادت السلطات الصينية أن توقيفهما جاء للاشتباه بأنهما عرّضتا الأمن القومي للخطر.

في الأثناء، وضع الصحافيون الأجانب ومنظماتهم خطط طوارئ للمغادرة على وقع ازدياد المخاطر فيما زادت “الهجمات المدعومة من الدولة “خصوصا حملات التصيّد على الإنترنت” من صعوبة عمل آخرين، بحسب التقرير.