غارة جوية تقتل 3 لاجئين إريتريين في تيغراي

  • قتل 3 لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، في غارة جوية استهدفت منطقة تيغراي في شمال أثيوبيا
  • الغارة أسفرت أيضاً عن إصابة أربعة لاجئين آخرين بجروح، لكنّ حياتهم ليست في خطر
  • قضى الآلاف في الحرب الدائرة منذ 14 شهراً في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا

قتل 3 لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، في غارة جوية استهدفت الأربعاء منطقة تيغراي في شمال أثيوبيا، بحسب ما أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس.

وقال المفوّض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في بيان “لقد شعرت بحزن عميق عندما علمت أنّ ثلاثة لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، قتلوا أمس (الأربعاء) في غارة جوية استهدفت مخيّم ماي عيني للاجئين في شمال إثيوبيا”.

وأوضح أنّ الغارة أسفرت أيضاً عن إصابة أربعة لاجئين آخرين بجروح، لكنّ حياتهم ليست في خطر، مشيراً إلى أنّ المفوضية تساعدهم في تلقّي العلاج الطبي.

وتابع غراندي “أفكاري وتعاطفي العميق مع أقارب ضحايا هذا الهجوم”، مشدّداً على أنّه “لا ينبغي أبداً أن يكون اللاجئون هدفاً”، مجدّداً “دعوة المفوضية جميع أطراف النزاع لاحترام حقوق جميع المدنيين، بمن فيهم اللاجئون”.

وقضى الآلاف في الحرب الدائرة منذ 14 شهراً في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية والمتمرّدين، فيما تعاني مناطق من الإقليم من ظروف أشبه بالمجاعة.

والاتصالات مقطوعة في الإقليم الذي يعاني وفقاً للأمم المتحدة من حصار يمنع وصول المواد الغذائية الكافية والأدوية إلى سكانه البالغ عددهم ستة ملايين شخص.

ومنذ 12 كانون الاول/ديسمبر، لم تصل أي شاحنة محملة بمواد إغاثة إلى تيغراي، فيما تعرضت شاحنات تنتظر الدخول لأعمال نهب، بحسب ما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في تقريره الأخير.

واندلعت الحرب في تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 حين أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد قواته إلى الإقليم بعدما اتّهم الحزب الحاكم فيه آنذاك، جبهة تحرير شعب تيغراي، بشنّ هجمات على معسكرات للجيش الفدرالي.

وأعلن أبيي أحمد، الفائز بجائزة نوبل للسلام، النصر في الحرب على المتمردين، لكنّ مقاتلي الجبهة تصدّوا لقواته واستعادوا السيطرة على معظم أنحاء تيغراي، وواصلوا تقدمهم نحو مناطق مجاورة.

وذكرت تقارير أن المتمردين وصلوا حتى مسافة 200 كلم من أديس أبابا برا، لكن في الأسابيع الماضية تصدّت لهم القوات الموالية للحكومة وأعادتهم إلى ما وراء حدود تيغراي.

وتبادلت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي الاتهامات بعرقلة وصول المساعدات إلى الإقليم.