رويترز.. فريق التفاوض الجديد لطهران قدم مطالب غير واقعية لإحياء الاتفاق النووي

جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، دعوة طهران لرفع جميع العقوبات قبل محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. لكن “رويترز” نقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن مفاوض طهران الجديد قدم مطالب اعتبرتها الولايات المتحدة وأوروبا غير واقعية.

وقال خطيب زاده في مؤتمر صحافي أسبوعي، اليوم الاثنين، الموافق 29 نوفمبر : إن فريق التفاوض الإيراني “دخل فيينا بإرادة جادة ويفكر في محادثات مثمرة”.

وبينما تم تعليق المحادثات النووية الإيرانية لمدة 6 أشهر بسبب تغيير الحكومة في إيران، ألقى هذا المسؤول الإيراني باللوم على الولايات المتحدة في الوضع الحالي، مضيفًا أنه “إذا لم تأت إلى فيينا لحل الجمود، فسنواجه ظروفاً صعبة”،

وقال: “إننا نحتاج التحقق من الإجراءات الأميركية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، وسيكون هذا أحد الخطوط الرئيسية للحوار بيننا”.

كما اتهم خطيب زاده بريطانيا “بعدم القدوم إلى فيينا بالإرادة اللازمة لرفع العقوبات”، وذلك بسبب نشر مذكرة مشتركة من وزيري خارجية بريطانيا وإسرائيل.

استمرار العقوبات على إيران

يذكر أنه بالتزامن مع بدء زيارة تستغرق يومين إلى بريطانيا وفرنسا لمناقشة استمرار العقوبات على إيران، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في مذكرة مشتركة مع نظيره البريطاني أنهما سيعملان “ليل نهار” لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.

لكن في الوقت نفسه، نقلت “رويترز” عن دبلوماسيين غربيين قولهم، اليوم الاثنين، إن فريق التفاوض الجديد لطهران قدم مطالب “تعتبرها الولايات المتحدة وأوروبا “غير واقعية”.

وقال مسؤول ايراني قريب من المحادثات لوكالة الأنباء: “مطالبنا واضحة. على الأطراف الأخرى، وخاصة الأميركيين، أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون إحياء الاتفاق أم لا”. وأضاف: “لقد تخلوا عن الاتفاق وعليهم العودة إليه ورفع كل العقوبات”.

كما أكد سعيد خطيب زاده على أنه “لا توجد محادثات ثنائية مع الوفد الأميركي في فيينا”.

وفي غضون ذلك، صرح الممثل الخاص للولايات المتحدة بخصوص إيران، روبرت مالي، مؤخرًا، أنه إذا كانت إيران تريد نتيجة أسرع من محادثات فيينا، فسيكون من الأفضل إجراء محادثات وجهاً لوجه مع ممثلي الولايات المتحدة.

وبينما تصر إيران على رفع جميع العقوبات المفروضة عليها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، تحت عناوين مختلفة، كتبت وكالة “أسوشييتد برس” اليوم الاثنين، أن المسؤولين الأميركيين غير متفائلين الآن بشأن المحادثات النووية مع إيران.

ووفقًا لوكالة الأنباء هذه، فقد عقد جو بايدن وكبار مستشاريه سلسلة من الاجتماعات مع حلفاء رئيسيين وشركاء مفاوضين في الأسابيع الأخيرة للاستعداد لفشل محتمل في المفاوضات مع إيران.