حملات أمنية في إندونيسيا على الجمعيات المرتبطة بتمويل الإرهاب

 

  • توقيف أحد كبار رجال الدين في إندونيسيا لارتباطه بتنظيم القاعدة.
  • ارتبط تصاعد هجمات الإرهاب في السنوات الأخيرة بمئات الإندونيسيين

بعد أسبوع من اعتقال أحمد زين النجاح، وهو العضو في المنظمة الإسلامية الرئيسية في البلاد، مجلس العلماء الإندونيسي، بعد اتهامه مع اثنين من مساعديه بتأسيس جمعية خيرية حولت الأموال إلى منظمة “الجماعة الإسلامية” غير الشرعية. اعتقلت فرقة مكافحة الإرهاب الإندونيسية 24 شخصًا للاشتباه في قيامهم بجمع التبرعات لنفس الجمعية- وهي الجماعة المتطرفة والمرتبطة بتنظيم القاعدة، والمتهمة بتنفيذ بعض أكبر هجمات الإرهاب في البلاد.

وقال ادوين سيريجار من قوة دينسوس 88 لمكافحة الإرهاب لوسائل الإعلام أمس الخميس، إن المشتبه بهم كانوا يجمعون أموالا للجماعة الإسلامية من خلال مؤسستين خيريتين، وأن اعتقالهم سيساعد في بناء صورة لتمويل المسلحين المرتبطين بـ الإرهاب في إندونيسيا.

الجماعة الإسلامية متهمة بتدبير تفجير بالي في عام 2002 لملهىين ليليين، والذى أسفر عن مصرع أكثر من 200 شخص، بمن فيهم العديد من الأستراليين، وعدة هجمات مميتة أخرى في العاصمة جاكرتا.

واستنادًا إلى تقارير مالية، قالت الشرطة إن المؤسستين اللتين استخدمتا كواجهة للجماعة الإسلامية جمعتا نحو مليوني دولار، على الرغم من أن الرقم قد يكون أعلى من ذلك.

 

الشرطة أكدت أنه تم اكتشاف مبلغ نقدي يعادل 700 ألف دولار في مكتب إحدى المؤسسات

 

وفي أغسطس الماضي؛ أوقفت الشرطة عشرات المتطرفين المرتبطين بالجماعة الإسلامية وقالت إن الجماعة خططت لهجوم جديد خلال احتفالات عيد استقلال إندونيسيا. وقامت السلطات بتفكيك الجماعة الإسلامية بعد تفجيرات النوادي الليلية في بالي، وهي الأكثر دموية في إندونيسيا.

وترتبط الجماعة الإسلامية بصلات مع تنظيم القاعدة، وشاركت في هجمات مختلفة على مدى العقدين الماضيين.

وتعتبر إندونيسيا أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، وارتبط تصاعد هجمات الإرهاب في السنوات الأخيرة بمئات الإندونيسيين الذين اشتركوا في القتال  بصفوف تنظيم داعش بسوريا والعراق قبل العودة.

وفي مارس من العام الجاري، نفّذ زوجان إندونيسيان أعلنا الولاء لتنظيم داعش عملية انتحارية استهدفت كنيسة في ماكاسار بجزيرة سولاويزي ما أدى إلى إصابة العشرات.