Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

حصيلة الضحايا 19.. هجوم إرهابي جديد يستهدف "كتيبة للجيش" في دولة إفريقية

23/11/2021 . 05:36

Featured Image

يظهر ضباط من الجيش يقومون بدورية بالقرب من عربة مدرعة فرنسية. أ ف ب

واغادوغو (أ ف ب)

منذ 2015 تشهد هذه الدولة هجمات إرهابية متكررة ودامية

  • أصابع الاتهام توجه إلى جماعات متشددة مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة
  • هذه الهجمات الإرهابية أسفرت عن مقتل نحو ألفي شخص

أعلنت السلطات في دولة بغرب إفريقيا، الإثنين، أنّ تسعة دركيين على الأقلّ و"حوالى عشرة مدنيين" قتلوا في هجوم شنّه الأحد مسلّحون متشددون، مرتبطون بتنظيمي القاعدة وداعش، في شمال هذه الدولة.

في التفاصيل، قال وزير الإعلام في بوركينا فاسو حسين تامبورا في تصريح بثّته الإذاعة الرسمية "في الوقت الذي نستعدّ فيه لدفن مقاتلينا البواسل الذين سقطوا في الهجوم الدموي على إيناتا والذين سيوارون الثرى غداً الثلاثاء، وقع للأسف هجوم آخر ضدّ مفرزة للدرك في فوبيه" في مقاطعة سانماتينغا (شمال وسط).

وأضاف "للأسف، لقد أوقع هذا الهجوم ضحايا، من بينهم 9 من عناصر الدرك وحوالى عشرة مدنيين"، مشيراً إلى أنّ "ثمانية دركيين آخرين ما زالوا في عداد المفقودين".

حصيلة الضحايا 19.. هجوم إرهابي جديد يستهدف "كتيبة للجيش" في دولة إفريقية
يمشي شخص أمام عربة مدرعة فرنسية في منطقة كايا في بوركينا فاسو. أ ف ب

"من الضروري أن نعتبر أنفسنا في حالة حرب فعلاً"

ويأتي هذا الهجوم الجديد على مفرزة للدرك في بوركينا فاسو بعد أسبوع على هجوم آخر مماثل استهدف مفرزة للدرك في إيناتا (شمال) وأوقع 57 قتيلاً على الأقلّ، بينهم 53 دركياً، وفقاً لحصيلة جديدة أعلن عنها وزير الإعلام الإثنين.

وقال تامبوري "من الضروري أن نعتبر أنفسنا في حالة حرب فعلاً".

ولفت الوزير إلى أنّ "36 دركياً (من بين الـ53 الذين قتلوا في إيناتا) سيوارون الثرى الثلاثاء في واغادوغو"، داعياً "المواطنين لتكريم هؤلاء المقاتلين البواسل".

حصيلة الضحايا 19.. هجوم إرهابي جديد يستهدف "كتيبة للجيش" في دولة إفريقية
احتجاجات بعد استهدف مفرزة للدرك في إيناتا، بوركينا فاسو. رويترز

والهجوم الذي وقع في إيناتا هو الأكثر دموية الذي يستهدف قوات الأمن في بوركينا فاسو منذ اندلعت فيها أعمال العنف الجهادية قبل ست سنوات.

ومنذ 2015 تشهد بوركينا فاسو هجمات إرهابية متكررة ودامية، غالباً ما تقع في منطقتي الشمال والشرق القريبتين من مالي والنيجر، لكنّ بعض هذه الهجمات يقع أحياناً في جنوب البلاد.

وهذه الهجمات التي تنسبها السلطات إلى جماعات متشددة مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، أسفرت عن مقتل نحو ألفي شخص وأرغمت أكثر من 1.4 مليون شخص على الفرار من منازلهم، بحسب أرقام رسمية.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.