انشقاق قاضي محكمة الشباب الصومالية

  • القاضي المنشق هو محمد حسن معلم الملقب أبو علي
  • مسؤولون حكوميون سهلوا انشقاقه

ذكرت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية على حسابها على تويتر أن قاضي محكمة الشباب الصومالية في بلدة كورتونواري بمنطقة شبيلي السفلى استسلم  للقوات الحكومية ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية.

وأضافت الوكالة أن السلطات الصومالية تمكنت من التعرف على الشخص وهو محمد حسن معلم الملقب أبو علي. وقال مسؤولون الذين سهلوا انشقاقه إنه تخلى عن أيديولوجية الجماعة.

يأتي انشقاق هذا العنصر الكبير والذي يعدّ مهما في جماعة الشباب الصومالية مؤشرا على أن عناصر الجماعة أصبحوا غير واثقين منها ومن أفعالها، وعدم قدرتها على الصمود أكثر.

جماعة الشباب الصومالية، وبعد استيلاء طالبان على الحكم، كانت تبدو منتشية بهذا “الانتصار” الذي أوهمها وفق المراقبين أنها تستطيع انتاج نفس السيناريو في الصومال. غير أن هذا السيناريو يبدو بعيد المنال خاصة أن الشباب في الفترة الأخيرة اصبحت محاصرة من قبل القوات الحكومية بالتعاون مع قوات بعثة أميصوم.

السلطات الحكومية الصومالية، وبعد انشقاق القاضي في محكمة الشباب تبدو أنها تبلي بلاءا حسنا في التغلغل في مفاصيل الجماعة الارهابية. ولعلّ نجاحها في مساعدة القاضي الملقب بأبو علي دلالة واضحة على أن “الشباب” سهلة الاختراق، كذلك أن “رموزها” أصبحوا أضعف مما يكون وسهلو الدمغجة.

انشقاق القاضي أبو علي يطرح عدة تساؤلات حول مدى قدرة الشباب الصومالية على السيطرة على بقية “رجالها” في المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على تحقيق السيناريو الأفغاني.

 

القوات الصومالية تواجه “الشباب”

يشار إلى أن القوات المسلحة الصومالية تولت قيادة العمليات العسكرية ضد الاجماعة المتشددة وذلك في شهر أبريل وفقا لاستراتيجية الأنتقال الأمني التي تمت الموافقة عليها من قبل كل من الحكومة وبعثة الاتحاد الأفريقي (أميصوم).

وتعتمد هذه الخطة الموقعة في 2018 على استراتيجية تسلّم وفقها قوات حفظ السلام الأفريقية المسؤوليات الأمنية بصفة تدريجية لوكالات الأمن الصومالية قبل خروجها من البلاد. الخطة تتضمن أيضا خفض عدد القوات الأجنبية بالبلد الأفريقي.

ووفقا لاحصائيات إحصائيات رسمية صادرة عن الجيش الصومالي قُتل أكثر من 250 من مقاتلي الشباب الصومالية في عمليات عسكرية دون مساعدة أميصوم.