Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تطور خطير في قضية المخطوفين في هايتي

29/10/2021 . 11:30

Featured Image

ضباط شرطة يسيرون على طول شارع في بورت أو برنس ، بعد اختطاف مجموعة تبشيرية تضم 16 أمريكيًا وكنديًا / هايتي ، 17 أكتوبر / تشرين الأول 2021. رويترز

هايتي (أ ف ب )

الشرطة الوطنية:  "لدينا إثبات بأن جميع الرهائن أحياء"

  • إجراء مفاوضات مع الخاطفين لإطلاق سراح الرهائن
  • عدد من عناصر إف بي آي موجودون في هايتي للمساعدة في القضية
  • يقع أمريكيون ضحايا لها باستمرار

حصلت شرطة هايتي على إثبات يؤكد أن 16 أمريكيا وكنديا واحدا خطفتهم عصابة، لا زالوا على قيد الحياة، وفق ما أعلن مصدر من الشرطة الخميس.

خُطف المبشرون وأفراد من عائلاتهم في 16 تشرين الأول/أكتوبر أثناء عودتهم من دار للأيتام في منطقة شرق العاصمة بور أو برنس تسيطر عليها واحدة من أقوى العصابات الإجرامية في هايتي.

وقال مصدر من الشرطة الوطنية لوكالة فرانس برس "لدينا إثبات بأن جميع الرهائن أحياء"، دون الكشف عن نوع الإثبات أو متى حصلت عليه.

وأكدت الشرطة إجراء مفاوضات مع الخاطفين لإطلاق سراح الرهائن وأن عددا من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) موجودون في هايتي للمساعدة في القضية.

إطلاق سراح الرهائن.. 

وقالت منظمة "البعثات المسيحية للمعونة" التي ينتمي إليها هؤلاء المبشرون، إن المجموعة تتألف من 12 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و48 عاما، وخمسة أطفال تبلغ أعمارهم بين ثمانية أشهر و15 سنة.

وتطلق العصابة على نفسها اسم "400 ماوزو" وتطالب بفدية قدرها مليون دولار لكل من المخطوفين، كما علمت فرانس برس.

في تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي هدد زعيم العصابة جوزف ويلسون بقتل الرهائن.

وظهر في التسجيل محاطا بعدد من الرجال المسلحين متجمعين أمام توابيت خمسة من أفراد عصابته قال إن الشرطة قتلتهم.

وقال بلغة الكريول في تسجيل الفيديو "إذا لم أحصل على ما أحتاجه فسأقتل هؤلاء الأمريكيين".

وتعتبر الولايات المتحدة هايتي من الدول الخطيرة وتنصح رعاياها بعدم زيارتها خصوصا بسبب عمليات الخطف التي "يقع أمريكيون ضحايا لها باستمرار".

تبسط العصابات نفوذها على مساحات كبيرة من هايتي ونفذت أكثر من 782 عملية خطف مقابل فدية حتى الآن هذا العام، وفق مركز تحليل وبحوث حقوق الإنسان ومقره بور او برنس.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.