تساؤلات حول من سيقود ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في السنوات الأربعة القادمة

  • يطرح المراقبون أسئلة حول من سيقود ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في السنوات الأربعة القادمة
  • تنافس كبير على خلافتها بين المحافظين والاشتراكيين
  • ما مدى واقعية أن تلعب ميركل دوراً قيادياً على الصعيد الأوروبي بعد تركها منصب المستشارة؟

 

قبيل الانتخابات البرلمانية الألمانية، التي من المقرر أن تجرى يوم 26 سبتمبر الحالي، يطرح المراقبون أسئلة حول من سيقود ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في السنوات الأربعة القادمة في ظل تنافس كبير على خلافتها بين المحافظين والاشتراكيين، وتأتي هذه التساؤولات في ظل غياب تصور واضح للدور الذي ستلعبه بروكسل على الصعيد العالمي.

السؤال الأهم من سيقود الاتحاد الأوروبي بعد أن لعبت المستشارة الألمانية ميركل دوراً محورياً في قيادته خلال الستة عشر عاما الماضية.

ما هي أسباب الثقة الكبيرة، التي تتمتع بها المستشارة ميركل في غالبية دول الاتحاد الأوروبي ومن يستطيع سد الفراغ، الذي ستتركه “مستشارة الأزمات” بعد انسحاب بريطانيا من التكتل الأوروبي وصعود الشعبوية القومية في القارة الأوروبية؟

ما مدى واقعية أن تلعب ميركل دوراً قيادياً على الصعيد الأوروبي بعد تركها منصب المستشارة؟

في لقاء خاص مع أخبار الآن قال لؤي المدهون خبير DW للشؤون الألمانية والأوروبية إن الدولتين المحوريتين في أوروبا هما ألمانيا وفرنسا، لكن ألمانيا هي القاطرة التي تقود الاتحاد الاوروبي اقتصادياً.

يضيف المدهون أن هناك احتدام بين الاشتراكيين والديمقراطيين على خلافة ميركل وخاصة بالنسبة لكيفية الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي.