Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

الاستخبارات البريطانية: جواسيس من إيران وروسيا والصين حاولوا سرقة تكنولوجيا متطورة

14/07/2021 . 21:13

Featured Image

صور أرشيفية لمقر جهاز الأمن الداخلي البريطاني

لندن (رويترز)

تحذيرات من ممارسات إيران والصين وروسيا

حذر رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية كين ماكالوم الأربعاء من تهديدات مصدرها دول معادية مثل الصين وروسيا داعيا المواطنين إلى التنبه لذلك مثلما يفعلون في حالة تهديد إرهابي.

واوضح ماكالوم في خطاب القاه في مقر أجهزته "أم آي 5" في لندن "على مر الوقت، يجب أن نبني لدى الجمهور الوعي والمقاومة نفسها لتهديدات صادرة عن دول كما فعلنا بالنسبة للارهاب على مر السنين".

وأكد أن الأهداف لا تقتصر على الحكومة أو المؤسسات أو أفراد معينين مشيرا الى أنشطة تجسس وهجمات الكترونية او تضليل إعلامي.

واضاف "شهدنا أكثر من عشرة آلاف تقرب خفي من أشخاص عاديين في بريطانيا من قبل جواسيس أجانب سعوا للتلاعب بهم".

وقال ايضا "نرى اكتشافات جامعيين لامعين وباحثين تسرق او تنسخ" أو شركات خاصة تحرم من التقدم الذي عملت جاهدة لبنائه.

وتابع "إذا أعطيناهم أدنى فرصة فإن اللاعبين المعادين سيتجاوزون سنوات من البحث أو الاستثمار"، مضيفا "هذا يحدث على نطاق واسع. ويؤثر علينا جميعا. الوظائف البريطانية والخدمات العامة البريطانية ومستقبل البريطانيين".

وأشار "إذا كنت تعمل في شركة ذات تقنية عالية أو كنت مشاركا في أبحاث علمية متطورة أو تقوم بالتصدير إلى أسواق معينة، فستكون موضع اهتمام - أكثر مما تعتقد - للجواسيس الأجانب. لا تخف وانما كن حذرا".

وبيَّن مكالوم في كلمة ألقاها في ثيمز هاوس، مقر MI5 بلندن: "بعض الجهات المعادية مستعدة للقدوم إلى المملكة المتحدة للقتل".

ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "التليغراف" البريطانية، أن جهاز المخابرات البريطاني، اكتشف وجود 3 جواسيس صينيين دخلوا البلاد بتأشيرات صحفية، العام الماضي.

من بين 29 مخطط اعتداء في "مرحلة متقدمة" تم إحباطها خلال السنوات الأربع الماضية، هناك عشرة من اليمين المتطرف، وفق ماكالوم.

تهديدات الدولة

ولا تزال أكبر مهمة لجهاز MI5 هو مكافحة الإرهاب. وحذر ماكالوم من المخاطر القادمة من سوريا وأفغانستان - لكنه قال إن هناك حاجة مهمة لإعادة تركيز الانتباه على التهديدات من الجهات الحكومية مثل روسيا والصين وإيران.

ويقول جواسيس بريطانيون إن كل من الصين وروسيا سعتا إلى سرقة البيانات الحساسة تجاريًا والملكية الفكرية، فضلاً عن التدخل في السياسة الداخلية وزرع المعلومات المضللة.

وكان المدعون العامون الأمريكيون، اتهموا أربعة إيرانيين، يُزعم أنهم عملاء استخبارات في طهران، بالتخطيط لاختطاف صحفي وناشط حقوقي من نيويورك كان ينتقد إيران. اقرأ أكثر

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.