بسبب إحباطهم.. تحذير من قيام أتباع نظرية ”QAnon“ بأعمال عنف

 

  • حذر الـ” إف بي آي” من أن أتباع نظرية المؤامرة QAnon قد ينخرطون مرة أخرى في أعمال عنف
  • المؤمنون بالنظرية يعتقدون أنهم “لم يعودوا يثقون بها”.
  • تضمنت تلك النظرية الحديث عن تورط الديمقراطيين في عصابات الاتجار بالأطفال.
  • بعض أتباع النظرية يعتقدون بأن” لديهم “التزامًا” بالانخراط في عنف حقيقي.

 

 

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) من أن أتباع نظرية المؤامرة QAnon قد ينخرطون مرة أخرى في أعمال عنف ضد المعارضين السياسيين بسبب إحباطهم من أن تنبؤات النظرية لم تتحقق، وفقاً لروترز.

ولعب المؤمنون بنظرية المؤامرة دورًا بارزًا في الهجوم في 6 يناير (كانون الثاني) على مبنى الكابيتول.

في نشرة وزّعت في 4 يونيو (حزيران) على أعضاء الكونغرس، قال مكتب التحقيقات الفدرالي إن خبراءه يعتقدون أن بعض المؤمنين بتنبؤات الاضطرابات السياسية التي يتم الترويج لها على مواقع QAnon يعتقدون أنهم “لم يعودوا يثقون بالنظرية”.

 

نظرية QAnon

 

وتضمنت تلك النظرية الحديث عن تورط الديمقراطيين في عصابات الاتجار بالأطفال، واعتقال هيلاري كلينتون، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض.

نظرًا لفشل تنبؤات QAnon في أن تتحقق، حذرت نشرة مكتب التحقيقات الفيدرالي من أن بعض أتباع النظرية يعتقدون بأن” لديهم “التزامًا” بتحويل أنفسهم من “العمل كجنود رقميين” إلى الانخراط في عنف حقيقي “ضد الديمقراطيين و المعارضة السياسية الأخرى”.

ويعزو مكتب التحقيقات الفيدرالي بعض التراجع على الأقل في دعم “QAnon” إلى عدم تحقق بعض الأحداث، مثل عودة ترامب، وكذلك إلى إزالة مواد “QAnon” على نطاق واسع من قبل وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ماهي خيارات بايدن لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني؟
بينما يضيق الوقت وتوحي إدارة جو بايدن أنها تأخذ الوقت الكافي، سيكون على الرئيس الجديد للولايات المتحدة المصمم على إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تخلى عنه سلفه دونالد ترامب، كشف خطته قريبا.