إدارة السجون الروسية تقرر نقل نافالني إلى المستشفى

قالت إدارة السجون الروسية، الإثنين، إن زعيم المعارضة في روسيا أليكسي نافالني نُقل إلى مستشفى السجن، وذلك بعد 20 يومًا من إضراب عن الطعام أدى إلى تحذيرات دولية من عواقب وفاته في السجن.
وقال أطباء نافالني، الذين لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ الأسبوع الماضي، إنهم يخططون لمظاهرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي وصفتها السلطات الروسية بأنها غير قانونية.
وبدورها، ذكرت دائرة السجون الروسية في بيان إنه تم اتخاذ قرار بنقل المعارض الروسي البالغ من العمر 44 عاما إلى مستشفى سجن إقليمي.
وأدت قضية نافالني إلى مزيد من العزلة في موسكو في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عقوبات اقتصادية على روسيا.
وقال أليكسي ليبستر أحد محاميه لرويترز، إنه وصل إلى المستعمرة العقابية حيث كان نافالني محتجزا في المستشفى لكنه لم يتمكن من مقابلته بعد.
 
ويقضي أليكسي، وهو ناشط مناهض للكرملين قام بتصنيف الثروة الهائلة التي جمعها كبار المسؤولين الروس الذين وصفهم بأنهم “محتالون ولصوص”، عقوبة بالسجن لمدة عامين ونصف العام بتهم الاختلاس القديمة التي يصفها بأنها ملفقة.
واعتقل لدى عودته إلى روسيا في يناير كانون الثاني بعد أن تلقى العلاج في ألمانيا على خلفية تعرضه لتسمم في روسيا بغاز أعصاب محظور.
وأضرب عن الطعام في 31 مارس / آذار احتجاجا على ما قال إنه رفض سلطات السجن علاجه من آلام في الساق والظهر. وتقول روسيا إنه عولج بشكل جيد وهي تضخم المرض لجذب الانتباه.

الاتحاد الأوروبي يحمل موسكو مسؤولية وضع نافالني الصحي وواشنطن تحذر

وحذرت واشنطن موسكو من “عواقب” غير محددة إذا مات نافالني في سجن روسي. فضلاً عن أن الاتحاد الأوروبي حمّل الإثنين الكرملين مسؤولية وضع المعارض الروسي المريض والمضرب عن الطعام في السجن.
إلى ذلك يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الإثنين عبر الفيديو لبحث سوء العلاقات مع روسيا جراء الوضع الصحي المقلق جدا لأليكسي.