غموض حول أسباب وفاة محمد حجازي .. فمن هو ؟

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم أمس الأحد، عن وفاة اللواء محمد حسين زاده حجازي، نائب قائد فيلق القدس التابع لمليشيا الحرس الثوري الإيراني والقائد السابق لقوة الباسيج إثر نوبة قلبية.

أسباب الوفاة

وتضاربت الأنباء حول وفاة حجازي، حيث أصدرت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري بياناً قالت فيه إن سبب الوفاة كان نوبة قلبية، بينما رجح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن تكون وفاة حجازي ناجمة عن إصابته بفيروس كورونا، وهو ما لم تؤكده أو تنفيه السلطات الإيرانية. وفي المقابل، كتب محمد مهدي همت نجل محمد إبراهيم همت القائد الإيراني السابق بالحرس عبر “تويتر” أن “رحيل حجازي لم يكن بنوبة قلبية على الإطلاق”.

كما وصف همت في تغريدته حجازي بـ”الشهيد”، وتوجه بالعزاء إلى المرشد علي خامنئي بالقول: “يا قائدي أعزيك بهذا الجندي، فهو ذهب فداك. وأنا سأفتديك أيضاً”, ثم عاد وحذف التغريدة بحسب ” إيران إنترناشيونال”.

تضارب الروايات حول أسباب وفاته.. من هو نائب قائد فيلق القدس محمد حجازي؟

نائب قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني محمد حجازي. المصدر: تويتر

من هو نائب قائد فيلق القدس محمد حجازي؟

 

وُلد محمد حجازي عام 1956 في أصفهان وتخرج في جامعة طهران بدرجة ماجستير في الإدارة العامة ودكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني. كما كان عضوًا علميًا في جامعة الإمام الحسين.

في السنوات الأولى للثورة الإيرانية، عمل حجازي في بداية حياته العسكرية في المناطق الإيرانية التي تشهد اضطرابات في كردستان وأذربيجان الغربية

وبعد قمع الاضطرابات في كردستان من قبل الحرس الثوري الإيراني ، تم نقله إلى الجبهات الجنوبية مع بداية الحرب الإيرانية العراقية عام 1980.

وخلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية، قاد حجازي مليشيات مسلحة، وكان مسؤولاً عن إرسال قوات إلى الجبهات الجنوبية. وتولى لبعض الوقت رئاسة مقر الحرس الثوري الإيراني في المنطقة الثانية من البلاد.

تقلد حجازي خلال سنوات الحرب و بعدها مناصب عدة منها نائب قائد الحرس الثوري بالمنطقة الرابعة، نائب قائد قاعدة سلمان في الجبهتين الوسطى والغربية، وكذلك نائب منسق قوات الباسيج.

تضارب الروايات حول أسباب وفاته.. من هو نائب قائد فيلق القدس محمد حجازي؟

نائب قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني محمد حجازي.

وفي عام 2011 فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على محمد حجازي ضمن 29 مسؤولاً إيرانياً بتهمة انتهاك حقوق الإنسان على خلفية قمع احتجاجات 2009.

وكان لحجازي دور في الحرب في سوريا، بعد اندلاع أحداث 2011 ، حيث استدعاه قائد فليق القدس السابق قاسم سليماني إلى سوريا.

وقبل استدعائه الى سوريا , عمل حجازي كأحد كبار منسقي أعمال الحرس الثوري وحزب الله في سوريا.

يُذكر أن حجازي هو أحد المسؤولين الرئيسيين في تسليح حزب الله بصواريخ، حيث يعرف عن حجازي أنه خبير صواريخ، وكذلك لعب دوراً بارزاً في دعم وإسناد وتوجيه ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لطهران في العراق، وكذلك ميليشيات الحوثي في اليمن.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي , قد عين محمد حجازي نائبا لقائد “فيلق القدس” في يناير (كانون الثاني) 2020.

ولعب حجازي دوراً كبيراً عندما كان قائد ميليشيا الباسيج في انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد عام 2005.

كما يُتهم حجازي بقضية إرهاب دولية لاتهامه بالتورط في تفجير مركز “آميا” في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات بجروح.

الأزمات الاقتصادية تضرب سوريا.. والأسد: “أعرف كل شيء”