هجوم آخر يتسبب في مقتل موظفين من الحكومة

أعلن المتحدث باسم وزارة الاتصالات نصرت الله ناصري، عن مقتل فتاة وخمس نساء يعملون لحساب الوزارة، إثر انفجار عبوة ناسفة مثبتة على حافلة كانت تقل موظفين في أفغنستان.

وزارة التعليم أضافت أن إحدى الضحايا كانت حاملا، وأنه أصيب كذلك 17 شخصا في الانفجار.

نسبت الحكومة هذه الهجمات بشكل عام إلى حركة طالبان، لكن لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الاعتداء.

وكانت وتيرة العنف تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة في أفغانستان، على الرغم من بدء محادثات السلام في الدوحة في أيلول/سبتمبر بين الحكومة وطالبان.

وتيرة العنف تتصاعد بشدة في الفترة الأخيرة في أفغانستان

فهاجم مسلحون الثلاثاء حافلة تقل طلابا وأساتذة من جامعة بغلان (شمال)، راح ضحية هذا الهجوم قتيلان هما طالب وسائق، وأصيب ستة أساتذة كما قال رئيس الجامعة عبد القادر ماهان

ومساء الأحد، قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 10 في انفجار عبوتين ناسفتين مثبتتين على سيارتين في كابول.

غير أن المدن الكبرى تشهد منذ عدة أشهر موجة اغتيالات استهدفت صحافيين وقضاة وأطباء وشخصيات سياسية ودينية ومدافعين عن حقوق الإنسان.

ومع نفاد الوقت للتوصل الى اتفاق مع اقتراب موعد سحب واشنطن قواتها من أفغانستان، يسعى الأمريكيون لإعطاء دفع للمفاوضات بهدف التوصل الى حل سلمي للنزاع الأفغاني.

بموجب اتفاق منفصل مع حركة طالبان أبرم في شباط/فبراير في الدوحة، وافقت الولايات المتحدة على سحب كل قواتها من أفغانستان بحلول أيار/مايو 2021 مقابل ضمانات في مجال الأمن والتزام طالبان بالتفاوض مع كابول.