من ضمنها ”التواصل مع الجيران بشكل غير طبيعي“.. وثيقة صينية تكشف عن ”75 نشاطاً محظوراً“ في شينجيانغ!

كان تحقيق قامت به بي بي سي عام 2019 قد أظهر أن السلطات الصينية تقوم بفصل الأبناء عن أسرهم بعد وضع الأباء والأمهات في  معسكرات الاعتقال في شينجيانغ.

image

أخبار الآن | الصين - xinjiang.sppga.ubc

احذر.. هذه الأنشطة تؤدي إلى السجن في شينجيانغ!

في عام 2017 أصدرت لجنة منطقة شينجيانغ الإيغورية المتمتعة بالحكم الذاتي التابعة للحزب الشيوعي الصيني وثيقة تُحدد 75 نشاطاً باعتبارهم “تطرفاً دينياً”. وتم تشجيع أفراد المجتمع على إبلاغ الشرطة عن الأفراد لمشاركتهم في أي من هذه الأنشطة.

وتشمل هذه الأنشطة، على سبيل المثال لا الحصر ، الإقلاع المفاجئ عن التدخين أو عن شرب الكحول، والتواصل غير الطبيعي مع الجيران، والرجال الذين لديهم لحى طويلة أو ارتداء السراويل القصيرة. وقام د. دارين بايلر بأرشفة هذه الوثيقة وشرحها وترجمتها إلى الإنجليزية من النص الصيني الأصلي.

من ضمنها ”التواصل مع الجيران بشكل غير طبيعي“.. وثيقة صينية تكشف عن ”75 نشاطاً محظوراً“ في شينجيانغ!
متظاهر يحمل لافتة كتب عليها “مليون شخص من الايغور في المعتقلات” خلال احتجاج ضد انتهاكات الصين لحقوق الإنسان ضد مسلمي الايغور في مقاطعة شينجيانغ في 06 أبريل / نيسان ، 2019 في واشنطن ، الولايات المتحدة. المصدر: غيتي

الوثيقة الصينية

وتُقسم هذه الوثيقة االأنشطة التي تعتبرها متطرفة إلى 3 فئات: الأفكار الرئيسية للتطرف الديني، والأنشطة غير الطبيعية وعلامات التطرف الديني، وأنشطة التطرف الديني المشتبه في كونها غير قانونية بشكل عام.

فيما يتعلق بالفئة الاولى فإنها تضم 4 بنود تنص بشكل أساسي على منع إجبار الآخرين على الإيمان بدين معين، أما الفئة الثانية فتحتوي على 31 بندا ومن ضمنها على سبيل المثال التسرب الطوعي من المدرسة من أجل دراسة الدين. كما أن هناك بعض الأنشطة التي صُنفت على أنها أعمالاً متطرفةً بشكل غريب مثل “التواصل مع الجيران بشكل غير طبيعي، وزيارات الغرباء بشكل دائم”. وتضم الفئة الثالثة 40 بنداً من ضمنها بيع الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات الإلكترونية التي تحتوي على نصوص أو صور أو ملفات صوتية أو فيديو يروج لأفكار متطرفة.

الإيغور
متظاهرون يدعمون قضية الإيغور خارج السفارة الصينية في لندن ، إنكلترا ، في 5 يوليو 2019. المصدر: غيتي

معسكرات الاعتقال في شينجيانغ

 

وتحاول الصين القضاء على ثقافة الإيغور الذين يعيشون بمقاطعة شينجيانغ من خلال طرق عديدة، إذ أشار العديد من التقاير الى إجبار السلطات الصينية نساء الإيغور على تناول حبوب منع الحمل وإخضاعهن لعمليات تعقيم قسرية لحرمانهن من الإنجاب نهائياً.

وكان تحقيق قامت به بي بي سي عام 2019 قد أظهر أن السلطات الصينية تقوم بفصل الأبناء عن أسرهم بعد وضع الأباء والأمهات في  معسكرات الاعتقال في شينجيانغ.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أكدت تلقيها الكثير من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز أكثر من مليون شخص من أقلية الإيغور في معسكرات الاعتقال.

 

الصين تستغل كورونا لإبادة المسلمين الإيغور
ماذا يحدث بمعسكرات الإعتقال الإيغورية، علامات استفهام كثيرة تطرح بشأن الاوضاع هناك ولا سيما بعد جائحة فيروس كورونا والمخاوف من استخدام السلطات الصينية والحزب الحاكم في الصين الكورونا عذرا وحجة لإبادة ما تبقى من الإيغور والقضاء عليهم.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.