هاجم انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة للجيش في أفغانستان الأحد، ما أدى إلى مقتل 34 عنصرا أمنيا على الأقل، وفق ما أفاد مسؤولون أفغان.

ويعد هذا الهجوم من بين الأكثر دموية ضد القوات الأفغانية على مدى الأشهر الأخيرة.

ووقع الهجوم على أطراف عاصمة ولاية غزنة (شرق) والتي كانت مسرحا لمعارك متكررة بين جماعة طالبان والقوات الحكومية.

وقال مدير مستشفى غزنة باز محمد همت لوكالة فرانس برس “تلقينا 26 جثة و16 جريحا حتى الآن جميعهم عناصر أمن”.

وأكّد عضو مجلس ولاية غزنة ناصر أحمد فقيري الحصيلة.

بدوره، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية طارق أريان أن الانتحاري فجّر سيارة مليئة بالمتفجرات في غزنة، دون أن يذكر أي حصيلة للضحايا.