كوريا الشمالية تشدد إجراءاتها ضد فيروس كورونا رغم ادعائها بخلوها منه

مواطنون في كوريا الشمالية يرتدون كمامات/ أ ف ب

أخبار الآن | بيونغ يانغ – كوريا الشمالية (غرفة الأخبار)

رغم تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.. وتضرر جارتها الجنوبية، لازالت كوريا الشمالية تواصل ادعاء خلوها من كورونا.

شكك مراقبون خارجيون بصحة هذه الادعاءات لأن كوريا الشمالية لديها حدود طويلة يسهل اختراقها مع الصين، ومن المعروف أنها تعاني من نقص في البنية التحتية والعمالة، للتعامل مع جائحة كورونا.

ورغم الادعاء بخلوها من كورونا، اتخذت كوريا الشمالية إجراءات سريعة، وأغلقت حدودها منذ أواخر يناير وشددت إجراءات الحجر الصحي. ووصفت بيونغ يانغ حربها ضد الفيروس بأنها “مسألة سياسية” ستحدد مصير البلاد.

هذا وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن السلطات كثفت جهود مكافحة فيروس كورونا في بيونغ يانغ بإقامة مزيد من مراكز الحراسة لتقييد الوصول إلى العاصمة.

وقالت صحيفة “رودونغ شينمون” الناطقة باسم حزب العمال الحاكم إن مقر الطوارئ لمكافحة الوباء بمدينة بيونغ يانغ أقام مزيدا من مراكز الحراسة عند نقاط الدخول والحدود الرئيسية، بما في ذلك محطات مترو الأنفاق ومحطات الحافلات لمسافات طويلة.

أيضاً ذكرت محطة إذاعة حكومية أن حوالي 40 موقعا للحراسة أقيمت حديثا في بيونغ يانغ، مضيفة أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة الحافلات والركاب الذين يتحركون داخل وخارج العاصمة عن كثب.

وأعلنت كوريا الشمالية حالة الطوارئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأغلقت مدينة كيسونغ الحدودية بعد أن عاد منشق كوري شمالي يعاني من أعراض كورونا، إلى الشمال من الجنوب. وقالت وسائل إعلام حكومية في وقت سابق إن المنشق خضع للحجر الصحي الصارم بعد أن أسفرت فحوص طبية عدة عن “نتيجة غير مؤكدة وقالت سيول إنه يعتقد أن أحد المنشقين قد سبح عبر الحدود إلى الشمال، لكنها شككت في أنه مصاب بالفيروس.

وقال الخبراء إن الإغلاق الذي تفرضه البلاد على نفسها يضر باقتصاد يعاني بالفعل من عقوبات صارمة تقودها الولايات المتحدة بسبب برنامجها للأسلحة النووية والصواريخ.

شاركنا رأيك ...