أخبار الآن| دبي ـ الإمارات العربية المتحدة (متابعات)

ما زال الغموض يكتنف صحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بعد اختفائه لمدة أسبوعين تقريبا عن المشهد وغيابه عن ‏مناسبات احتفالية وطنية‎.‎

ويبدو أن الحصول على المعلومات من داخل كوريا الشمالية أمر صعب للغاية، إذ يسيطر النظام على أي معلومات تحيط بالزعيم ‏كيم.‏

وبحسب الكاتب ” تشاد أوكارول” فإنه لا توجد اية معلومة مؤكدة حول وضع كيم جونغ أون ، وهو ما فتح الباب أمام الشائعات حول صحته ‏في الأيام الأخيرة.‏

وسائل إعلام عالمية تؤكد تدهور الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية

 

ولكن بالنظر إلى ما يعرفه “أوكارول”، يبدو أن زعيم كوريا الشمالية قد عانى من مشكلة صحية خطيرة , ما يجعل عدم ظهوره ‏مبررا لدى الرأي العام العالمي. ‏

وظهر “كيم” للمرة الأخيرة في وسائل الإعلام الحكومية في مناسبة جرت يعتقد أنها جرت في 11 أبريل.

وكان ذلك قبل يوم واحد من إعلان صحيفة “ديلي إن كيه” أن الرئيس الكوري الشمالي تم نقله جواً لإجراء جراحة للقلب في جبل ‏‏”ميوهيانغ‎”.‎

كوريا الشمالية وفي محاولة منها لتحويل انتباه العالم، جمعت وسائل الإعلام لإحاطتها باختبارات “صاروخ كروز‎” ‎، وهي ‏المرة الاولى وفق “أوكارول” التي تعلن فيها كوريا الشمالية عن اختباراتها بعد ساعات بدلاً من التنبيه الإخباري الفوري‎.‎

خلف غياب زعيم كوريا الشمالية عن الاحتفال بيوم الشمس تساؤلات عدة

من الغريب جدا أن الأمر كان مبطنًا بمعلومات حول نشاط طائرة سوخوي المقاتلة بالقرب من ” ونسان” ، إضافة إلى تفاصيل غير محددة ‏حول أنشطة الدفاع الجوي على الحدود في وقت آخر‎.‎

كان هذا أيضًا أمرًا غير معتاد، في منظور الكاتب، ذلك أن كوريا الشمالية لا تتحدث غالبًا عن نشاط القوات الجوية الخاصة بها‎.‎

وعلى الرغم من أن كيم يحضر عادة اختبارات الصواريخ التي تجريها بلاده ، لم يتم على الإطلاق التطرق الى حضوره تلك الإختبارات في اليوم التالي أي في 15 أبريل.

وكانت شبكة “سي إن إن” ووكالة رويترز، قد أفادتا بأن صحة الزعيم الكوري الشمالي في خطر شديد بعد اجراءه عملية جراحية‎.‎

واستندت الشبكة الأمريكية في خبرها الى معلومات مستقاة من مصادر استخباراتية أمريكية، أكدت تدهور صحة زعيم كوريا الشمالية , ‏لكنها استدركت أنه من الصعب تقييم خطورتها.

كوري شمالي هارب يكشف حقيقة ما يجري داخل كوريا الشمالية

 

في الواقع ، لم يكن هناك أي ذكر على الإطلاق لأي اختبارات صاروخية أو تدريبات للقوات الجوية تجري في 14 أبريل في وسائل ‏الإعلام الكورية الشمالية‎.‎

وغاب كيم طوال 15 أبريل، فلا زهور عند سفح تماثيل لـ”كيم إيل سونج” و”كيم جونغ إيل” وهي المرة الأولى التي لم يظهر فيها ‏لاحقًا في قصر كومسوسان‎ .‎

وبشكل عام ، بدا لأوكارول أن أمرا ما حدث، لكن من المثير للاهتمام ، أن مصادر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتناقض بشكل مذهل.‎

واستشهدت كل من “سي إن إن” و “بلومبرغ” بمصادر معلومات أمريكية مطلعة أعلنت أن صحة “كيم” في خطر بعد جراحة القلب، ‏بينما أشارت كوريا الجنوبية إلى أنها لم تلاحظ أي شيء غير عادي‎ .‎

وبالنظر إلى أن وفاة والد زعيم كوريا الشمالية لم تكن أي وكالة استخبارات أجنبية في العالم على علم بها، خلص الكاتب إلى أن لا أحد ‏يمكنه الإجابة عن صحة “كيم”، عدا البلاغات الرسمية للسلطات‎.‎

 

 

إقرأ أيضا:

ترامب يشكك في صحة التقارير حول تدهور صحة زعيم كوريا الشمالية