أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (الغارديان)
ما لا يقل عن 80 ألف إيغوري من إقليم شينجيانغ نُقل بعضهم مباشرة من مراكز الاحتجاز إلى مصانع في جميع أنحاء الصين، متخصصة في تصنيع سلع لعلامات تجارية عالمية .
هذه المعطيات تضمنها تقرير صادر عن معهد السياسة الإستراتيجية الأسترالي، استند فيه الى وثائق مفتوحة المصدر، وأيضا الى صور الأقمار الصناعية ، وتقارير وسائل الإعلام .
وحدد المعهد 27 مصنعا في تسع مقاطعات صينية تستخدم العمال المنقولين من معسكرات الاعتقال في شينجيانغ منذ عام 2017 كجزء من برنامج يُعرف باسم “مساعدة شينجيانغ”.
أكاديمي إيغوري ينشر وثائق متعلقة بالانتهاكات التي يتعرض لها المسلمون الإيغور في الصين
معسكرات #الإيغور هدف سهل لفيروس #كورونا.. ووثائق تكشف عدم وجود طعام بها وتخوف من كارثة إنسانية
أكاديمي إيغوري يكشف لـ ”أخبار الآن“ انتهاكات واضطهاد السلطات ضد الأقلية المسلمة في #الصين
للمزيد.. https://t.co/yh758JErV5
إعداد: #محمد_سويلم pic.twitter.com/3gaY9HYQLN
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) February 19, 2020
وتوصل التقرير إلى أن المصانع كانت جزءًا من سلاسل التوريد التي توفر السلع لـ 83 علامة تجارية عالمية ، بما في ذلك “آبل” و “نايكي” و “فولسفاغن” وغيرها.
وفي الفترة الأخيرة، تعرضت الصين لضغط دولي متزايد على خلفية سياساتها تجاه الإيغور والأقليات المسلمة الأخرى في شينجيانغ ، إذ تحتجز ما يصل إلى 1.5 مليون شخص في معسكرات الاعتقال.
وتزعم بكين أن هذه المنشآت عبارة عن مراكز تدريب مهني طوعية ، وتفيد بأنه في الأشهر الأخيرة معظم طلاب هذه المراكز قد تخرجوا وعادوا إلى المجتمع.
إيغوري يروي لـ”أخبار الآن” قصتين مذكورتين في وثائق سربتها آسيا عبد الاحد
ما هي قصة الإيغوري الذي سجن 10 سنوات بحجة الصلاة والذي تمّ توثيق معاناته بالوثائق المسربة؟
كاميرا أخبار الآن قابلت الإيغوري عيسى ثابت، الذي وثّق لنا قصتين مذكورتين في تلك الوثائق#الإيغور #شينجيانغ #الصين #محنة_الإيغور #معاناة_مسلمي_الإيغورhttps://t.co/3xmLju2H8p pic.twitter.com/gIS78yUT3w
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) February 25, 2020
يضيف التقرير الصادر عن المعهد، أدلة متزايدة على أنه حتى بعد إطلاق سراحهم من المعسكرات، لا يزال المعتقلون السابقون يخضعون لمراقبة شديدة وفي بعض الحالات لأعمال شاقة.
وأوضح كاتبو التقرير أن العدد الفعلي للذين أرسلوا إلى أجزاء أخرى من الصين كجزء من برنامج العمل من المرجح أن يكون أعلى بكثير من 80 ألف.
الصين ترسل مئات من الإيغور إلى مصانع تأثرت بفيروس كورونا
رغم #فيروس_كورونا.. سلطات #شينجيانغ ترسل #الإيغور للعمل في المصانع الصينية#أخبار_الآن#الإيغور #شينجيانغ #حرب_الصين_ضد_الإيغور #محنة_الإيغور #معاناة_مسلمي_الإيغورhttps://t.co/5OvSQX82qQ pic.twitter.com/uRqsEFw0XN
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) February 28, 2020
وكشف التقرير عن أدلة جديدة على أن بعض المصانع في جميع أنحاء الصين تستخدم العمالة الإيغورية القسرية بموجب خطة نقل العمالة التي ترعاها الحكومة الصينية .
وسلط التقرير الضوء على مصانع لعلامات تجارية عالمية معظم عمالها من النساء الإيغور، يتلقون دروسًا ليلية، مناهجها مماثلة لمناهج معسكرات الإعتقال في شينجيانغ.
إقرأ المزيد:
قصة امرأة إيغورية وعائلتها تؤكد صحة وثيقة “قاراقاش” وتكذب المزاعم الصينية