جماعات حقوقية تطالب بمقاطعة ميانمار بسبب جرائمها بحق الروهينغا

كانت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، وصلت إلى هولندا، الأحد، للدفاع عن بلادها في جلسات الإستماع، بعد أن أقامت جامبيا دعوى قضائية أمام المحكمة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

image

(Photo by K M Asad/LightRocket via Getty Images)

أخبار الآن | لاهاي – reuters

دعا ناشطون في جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى مقاطعة عالمية لميانمار، وذلك قبل يوم من بدء جلسات محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية بحق مسلمي الروهينغا.

وقال تحالف الروهينغا الأحرار في بيان إنه بدأ “حملة مقاطعة ميانمار” بالتعاون مع 30 منظمة في عشر دول. ودعا التحالف “الشركات والمستثمرين الأجانب والمنظمات المهنية والثقافية إلى قطع علاقاتها المؤسسية مع ميانمار”.

ولفت إلى أن “المقاطعة تهدف إلى الضغط السياسي والاقتصادي والثقافي والدبلوماسي على الحكومة الائتلافية لميانمار بقيادة أونج سان سو كي وعلى الجيش”.

وكانت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، وصلت إلى هولندا، الأحد، للدفاع عن بلادها في جلسات الإستماع، بعد أن أقامت جامبيا دعوى قضائية أمام المحكمة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ومن المتوقع أن تشهد لاهاي حيث المحكمة، عدداً من التظاهرات في الأيام المقبلة، لجماعات تضم ناجين من الروهينغا وأخرى ينظمها مؤيدون لحكومة ميانمار.

وخلال الجلسات التي ستعقد على مدى ثلاثة أيام، سيطلب الفريق القانوني التابع لجامبيا من لجنة قضاة الأمم المتحدة المؤلفة من 16 عضوا اتخاذ “تدابير مؤقتة” لحماية الروهينغا قبل النظر في القضية بشكل كامل.

وفر أكثر من 730 ألفا من الروهينغا المسلمين من ميانمار عام 2017 بعد حملة وحشية قادها الجيش وقالت الأمم المتحدة إنها تمت “بنية الإبادة الجماعية”، وشملت عمليات قتل جماعي واغتصاب.

وترفض سلطات ميانمار هذا التصور تماماً وتصف العملية العسكرية بأنها رد مشروع على هجمات نفذها مسلحون من الروهينجا وأسفرت عن مقتل 13 من أفراد قوات الأمن.

لاجئون يتوجهون بالدعاء

وقال بعض اللاجئين الروهينغا في المخيمات مترامية الأطراف في بنغلادش أنهم “يتوجهون بالدعاء حتى تتحقق العدالة”. وقرأ أحد اللاجئين مقالاً صحفياً عن القضية أمام مجموعة من الناس بصوت عال.

وقال نور العالم البالغ من العمر (65 عاماً) والذي قال إن جنود ميانمار قتلوا ابنه بالرصاص خلال الحملة ” “يوما ما كانت أونج سان سو كي أيقونة للسلام وكانت لدينا آمال عريضة في أن الأمور ستتغير عندما تصل إلى السلطة. دعونا لها لكنها أصبحت الآن أيقونة للإبادة الجماعية… عار عليها”.

أما لاجئة أخرى تدعى ممتاز بيجوم، فقد ذرفت عيونها بالدموع في خيمتها، وهي تسترجع ذكريات حبس الجنود لها في منزلها بولاية راخين الشمالية وإشعالهم النار في السقف. وتقول إنها “تمكنت من الهرب لكن أبناءها الثلاثة قتلوا وضُربت ابنتها وكانت تنزف”.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

ضحايا مرتزقة الفاغنر.. شهادات صادمة من سوريا وليبيا 

 

 

شاركنا رأيك ...

hnaktv
modanisa

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.