أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة (independent)

قصص جديدة تكشف عن الإضطهاد الذي تعيشه اقلية الإيغور في شينجيانغ، حيث تتكشف يومياً اساليب السلطات الصينية القمعية بحق نساء ورجال وأطفال الأقلية المسلمة التي تعيش في الاقليم.

صحيفة “انديبيندنت” نقلت في في تحقيق مطول عن نساء إيغوريات أن السلطات الصينية أجبرتهن على الخضوع لعمليات الإجهاض في مقاطعة شينجيانغ ذات الأغلبية المسلمة في الصين ، بينما قالت نساء اخريات انه تم زرع وسائل منع الحمل في ارحامهن أثناء الاحتجاز.

يأتي ذلك في الوقت الذي توسع فيه الصين حملة القمع التي استمرت سنوات على الأقلية المسلمة ، والتي لا تشمل الإيغور فقط، بل تشمل أيضًا الكازاخستانيين والجماعات العرقية الأخرى.

في ديسمبر / كانون الأول 2017 ، احتُجزت غولزيرا موغدين، (38 عاما) ، في شينجيانغ بعد عودتها من كازاخستان بسبب العثور على تطبيق واتساب على هاتفها، ووضعت تحت الإقامة الجبرية وفحصها الأطباء في عيادة قريبة حيث كانت حامل في الأسبوع العاشر، حينها أخبرها المسؤولون أنها لم يُسمح لها بالحصول على طفلها الرابع. ولذلك أجروا لها عملية اجهاض من دون استخدام التخدير حيث ما زالت تعاني من المضاعفات حتى اليوم.

وقالت موغدين خلال مقابلة أجريت في ضواحي ألماتي، أكبر مدن كازاخستان: “لقد فقد شخصان في هذه المأساة – طفلي وأنا”.

بالإضافة إلى إساءة معاملة النساء المحتجزات، تقول جماعات حقوقية وخبراء إن بكين قد قامت بحملة لمحو الثقافة الإسلامية في شينجيانغ، عن طريق دفع الزيجات الإثنية وإرسال المسؤولين الصينيين إلى “الإقامة في المنزل” مع العائلات المسلمة.

قال روشان عباس ، مؤسس والمدير التنفيذي لحملة الإيغور ومقرها واشنطن ، إن كل هذا يرقى إلى حد الإبادة الجماعية كما نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

قصة معاناة أخرى ترويها السيدة برهات (30 عاما) إذ تؤكد أنها تعرضت للاغتصاب المتكرر من قبل حراس الهان الصينيين أثناء وجودها في المعتقل ما أدى الى حملها مرتين واجبارها على الإجهاض .