أخبار الآن| دبي (ألفة الجامي)

يحتفي العالم اليوم بالأطفال الأبرياء ضحايا العدوان والغرض من هذا اليوم هو الاعتراف بمعاناة الأطفال في جميع أنحاء العالم، ويؤكد هذا اليوم التزام الأمم المتحدة بحماية حقوق الأطفال..

هم الفئةُ الأكثرُ ضعفا في المجتمعاتِ غير أنهم كذلك هم الأكثر استهدافا..إنهم الأطفال.

تشيرُ الحقائق إلى أنه في حالاتِ اندلاع الصراعات المسلحة، فإن هؤلاء الأبرياء يصبحون أكثر الفئات تضررا من عواقبِ الحرب.

والانتهاكاتُ الأكثر شيوعا التي يتعرض لها الأطفال نتيجة هذه الصراعات، تتمثل في تجنيدِهم واستخدامِهم في الحربِ والقتلِ والعنف ِالجنسي والاختطافِ والهجماتِ على المدارسِ والمستشفياتِ والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية.

وفي السنواتِ الأخيرة، زاد عدد الانتهاكات المُرتكبة ضدَ الأطفال في العديدِ من مناطق الصراع.

ولذلك لابد من بذلِ المزيد من الجهود لحمايةِ مئتين وخمسين مليونِ طفل يعيشون في بلدانٍ ومناطق مُتأثرة بالنزاع.

كما يجب بذل المزيد من الجهودِ لحمايةِ الأطفال من استهدافِ المتطرفين لهم، وتعزيز القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وكفالة المساءلة عن انتهاكات حقوق الطفل.

ويشيرُ تقريرُ اليونيسف الصادر عام 2019 تحت عنوان ” العمل الإنساني من أجل الأطفال “، إلى جهودهاِ لتزويدِ واحدٍ واربعين مليون طفل بإمكانيةِ الحصول على المياه المُأمونة، والتغذية، والتعليم، والرعاية الصحية، والحماية في تسعةٍ وخمسين بلدًا في جميع أنحاء العالم.

وتقدرُ اليونيسف أن أكثرَ من اربعةٍ وثلاثين مليونِ طفلٍ ممن يعيشون في أوضاعِِ النزاعات أو الكوارث يفتقرون لخدماتِ حماية الطفل، بمن فيهم اكثرُ من ستةِ ملايينِ طفل في اليمن؛ وخمسةُ ملايين وخمسُمِئَةِ ألفِ طفل في سوريا.

أما أكبر خمسة نداءات مُنفردة فهي مخصصةُ للاجئين السوريين في المجتمعاتِ المحلية المضيفة في مصر والأردن ولبنان والعراق وتركيا بقيمة تسعمئةٍ واربعة ملايين دولار)؛ واليمن بقيمة خمسمئةٍ واثنينِ واربعينَ مليون دولار)؛ وسوريا بقيمةِ ثلاثِمئةٍ وتسعةَ عشرَ مليون دولار)؛ وجنوب السودان بقيمة مئةٍ وتسعةٍ وسبعينَ مليونَ دولار).

وبسبب التهديدات التي يتعرض لها العاملون في مجالِ التعليم، والهجماتِ على المرافق التعليمية، واستخدامِ المدارس لأغراضٍ عسكرية تعطل تعليم ما يزيد على أربعمئةِ ألفِ طفل في مناطق شتى من البلدان الثلاثة،

ومُـنع عشرةُ آلافٍ وخمسون معلمًا من العملِ أو تم إجبارِهم إلى النزوح بسببِ العنف.

 

اقرأ أيضا:

كيف يؤثر العالم الافتراضي على تفاعل الاطفال واقعيا؟