أخبار الآن | طهران – إيران – (وكالات)

بعدما ابدت الولايات المتحدة استعدادها لاجراء مفاوضات “غير مشروطة” مع إيران .. ظهرت انقسامات داخل اجنحة النظام الإيراني حول كيفية الدخول في المفاوضات.

الحرس الثوري والمتشددون يرون المفاوضات مع واشنطن تنازلاً يُضعف النظام ويسلب مكاسبه الإقليمية، بينما تراها حكومة روحاني وحلفاؤها من الإصلاحيين فرصة لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي والحيلولة دون تآكل النظام من الداخل.

وبعد الإعلان الأمريكي صعَّد اللواء يحيى رحيم صفوي مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من لهجة التهديدات، قائلا إن السفن العسكرية الأمريكية في الخليج تقع في مرمى صواريخ طهران”.

وقال صفوي في تصريحاته إن “أول رصاصة تطلق في الخليج سترفع سعر برميل النفط الى 100 دولار”، ما يعني أن الحرس الثوري يهدف إلى إيجاد توتر بهدف إعادة الوضع إلى ما قبل مرحلة الاتفاق النووي عام 2015 ويجد طرقاً لبيع النفط في السوق السوداء والالتفاف على العقوبات والسيطرة على البلاد من خلال عسكرة الأوضاع داخلياً وإقليمياً.

اما الرئيس حسن روحاني لم يرفض ، مبدأ الحوار قائلا إن “طهران قد تجري محادثات إذا أظهرت الولايات المتحدة الاحترام واتبعت المعايير الدولية”، حسب تعبيره.

لكن وزير الخارجية الأميركي في نفس الوقت أكد على أن مشاكل إيران بسبب 40 عاماً من نظام الحكم لا العقوبات مشدداً على أن الجهود الأميركية لإنهاء الأنشطة الخبيثة للنظام ستتواصل، ما يعني أن استراتيجية “الضغوط القصوى” ستستمر على المدى المنظور حتى لو بدأت المحادثات.

ولا تزال التهديدات الإيرانية المستمرة تجعل خطر المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرتفعا، مع تأكيدات واشنطن حول إبقاء حاملة الطائرات والتعزيزات العسكرية الأخرى في حالة تأهب في الخلية العربي للرد على تحرك عدواني إيراني محتمل.

المزيد:

إيران ترد على العرض الأمريكي لمفاوضات دون شروط