أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – ( أحمد أبو القاسم)

تزايدت حدة الهجمات العدائية التي تحض على الكراهية والعنف بالعالم مؤخراً، حيث تسعى السلطات الأمنية بمختلف الدول للكشف عن ملابسات الهجمات دون البحث وراء الأسباب الفعلية لها ومناقشتها

آخر تلك الهجمات بالولايات المتحدة، حيث قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بعد أن فتح رجل النار على كنيس في باواي بشمال سان دييغو (جنوب كاليفورنيا)، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “تعازيه الحارّة”، وقال أنّ الأمر يتعلّق بجريمة بدافع الكراهية.

فيما وجهت السلطات الأميركية في ولاية كاليفورنيا، الجمعة، تهمة محاولة القتل بدافع عنصري إلى سائق صدم بسيارة حشدا من المارة، مما أسفر عن سقوط 8 جرحى.

وأوضحت الشرطة في سانيفيل قرب سان فرانسيسكو أن السائق إيزايا بيبلز (34 عاما) يخضع لتحقيق في محاولة القتل بدافع عنصري.

كما أعلن الرئيس السريلانكي، حظر جماعتين متطرفتين، يشتبه في مسؤوليتهما عن الاعتداءات التي وقعت خلال عيد الفصح، الأحد الماضي، ولا تزال القوى الأمنية تنفذ عمليات دهم، بحثا عن مطلوبين.

وقبل ذلك، جاء هجوم على مسجدين في نيوزيلندا مارس الماضي، بدوافع عنصرية متطرفة، ليخلف أكثر من خمسين قتيلاً في واحدة من أسوأ الهجمات العدائية بتلك البلاد

حيث أكدت السلطات النيوزيلندية أن مرتكب تلك المذبحة إرهابي ينتمي لليمين المتطرف ويحمل أيدلوجية تحض على الكراهية والعنف

في نفس السياق، تلقت أجهزة الاستخبارات البريطانية معلومات بشأن مخططات لتنظيم “داعش”، بهدف تنفيذ هجمات في بريطانيا وأوروبا عبر ما يعرف باسم “خلايا التماسيح”.

وتدرس الاستخبارات البريطانية خطط هذه الخلايا التي تتكون من “عناصر نائمة” تتبع التنظيم الإرهابي، وتنفذ أوامره.

المزيد:

جديد الذكاء الاصطناعي.. تحديد مستوى العنف في أفلام السينما