أخبار الآن | المانيا – dw

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والممثلة أنجلينا جولي، الحائزة على الأوسكار، إلى اتخاذ إجراء إضافي لمعاقبة أولئك الذين يستخدمون الاغتصاب كأسلوب حرب ولدعم الناجين من العنف الجنسي في الصراعات، وذلك في اطار سعي ألمانيا لإصدار قرار من الأمم المتحدة يزيد من الضغوط على مرتكبي الاعتداءات الجنسية في مناطق النزاعات والحروب.

ويُشار الى انه تم التخفيف من نص مشروع قرار دولي يدعو إلى فرض عقوبات على مرتكبي تلك السلوكيات، وسط تهديد من قبل الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (فيتو)، حسب مصادر دبلوماسية.

وكتب ماس وجولي أن مشروع القرار، الذي من المنتظر اعتماده هو “خطوة يتم الاحتياج إليها كثيرا نحو إنهاء الإفلات من العقاب بشأن العنف الجنسي في النزاعات”. وأضافا: “كما أنه سيرسل رسالة مهمة لأولئك الذين يحاولون إحداث تراجع بحقوق الإنسان .. نحن لا نأخذ ما يتم إحرازه من تقدم كأمر مسلم به، وسنكافح لإبقائه على أرض الواقع”.

وعلى موقع تويتر كتب وزير الخارجية الألماني: “إن العنف الجنسي هو وسيلة للحرب والإرهاب في أنحاء العالم. وقد كتبت مع أنجلينا جولي في واشنطن بوست عن كيفية وجوب مساعدة المتضررين. كما أن ألمانيا ستقدم مقترحا لقرار لدى مجلس الأمن بالأمم المتحدة”.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت قد اعترضت في السابق على نص بند يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية للمرأة في مشروع القرار بالأمم المتحدة، بحجة أن لغة القرار تدعم ضمنيا الإجهاض.

مصدر الصورة: getty images

للمزيد:

المخابرات الأمريكية تستعد لإنشاء حساب على انستغرام

تفجيرات سريلانكا جاءت رداً على هجمات نيوزيلندا.. والسلطات توقف سورياً