أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (أحمد أبو القاسم)

استفاق العالم على حوادث عنف مروعة في سريلانكا، حيث شهدت البلاد سلسة تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق وثلاث كنائس بحسب تصريحات للشرطة وفق آخر إحصائية، فقد قتل ما لا يقل عن مئتين وثمانية وعشرين شخصا وأصيب حوالي أربعمائة وسبعين شخصاً ، فيما يتوقع أن تزداد حصيلة الضحايا .

التقارير أوضحت وقوع ثمانية تفجيرات، بدأت بكنيسة سانت سيباستيان في بلدة نيغومبو شمال العاصمة، وكنيسة سانت أنتوني بكولومبو إضافة إلى كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (الشرق)، كما شهدت 3 فنادق تفجيرات متزامنة.

فيما أشارت وكالة “رويترز” إن الانفجار السابع وقع في ديهيوالا، القريبة من كولومبو، أدى لمقتل اثنين على الأقل.

وبعده بدقائق، أفادت الشرطة بحدوث انفجار ثامن في العاصمة السريلانكية أدى لمقتل ثلاثة شرطيين

سريلانكا، ذات الغالبية البوذية، تضم أقلية كاثوليكية من مليون ومائتي شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.

وفي أول تحرك رسمي، قامت الحكومة السريلانكية بإعلان حظر التجول لمدة 12 ساعة، إضافة لحجب مواقع التواصل الإجتماعي وإيقاف خدمات التراسل.

فيما دعا رئيس الوزراء السريلانكي لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني بعد الانفجارات.

وسرعان ما ظهرت الردود الدولية التي تندد بهذه الإعتداءات الدموية، حيث وصفها البابا فرانسيس، باب الفاتيكان، بـ”العنف الوحشي”، مؤكداً أنه قريب من “كل ضحاياها”.

وأدان شيخ الأزهر تلك الهجمات الدموية

كما نددت السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وأيضاً المفوضية الأوروبية على لسان رئيسها جان كلود يونكر

فقط نبقى أمام غموض الأسباب والدوافع تلك الهجمات ، حيث لم تعلن أي جهة مسئوليتها حتى الآن، فيما يتوقع أن يتم الكشف عن تلك التفاصيل تباعاً.

المزيد:

تنديد دولي باعتداءات سريلانكا