أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (منى عواد)

تستمر الانتهاكات واسعة النطاق ضد الأطفال في النزاعات على نحو مروع ومتزايد من عام إلى العام الذي يليه.

منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أكدت أنه في النزاعات المطولة، تزيد احتمالات وفاة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة بسبب أمراض الإسهال الناجمة عن عدم توفر المياه النظيفة والمرافق الصحية والنظافة، بمقدار 3 مرات عن احتمال وفاتهم بسبب العنف المباشر.

ووجدت “اليونيسف” في تقريرها الجديد الصادر بعنوان ” الماء تحت القصف “، الذي يستعرض معدلات الوفيات في 16 دولة تمر بصراعات طويلة، أن تلك الاحتمالات في معظم هذه الدول بين الأطفال دون سن الخامسة تزيد بأكثر من 20 مرة عن احتمال وفاتهم بسبب العنف المرتبط مباشرة بالنزاع والحرب، ومن بين هذه الدول أفغانستان، العراق، ليبيا، السودان، جنوب السودان، الصومال، سوريا، واليمن.

وتشير “اليونيسف” إلى تعرض الأطفال لخطر سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها، بما في ذلك الإسهال والتيفوئيد والكوليرا وشلل الأطفال، وتتفاقم هذه التهديدات أثناء النزاع عندما تدمر الهجمات المتعمَّدة والعشوائية البنية التحتية، وتؤدي إلى إصابة الموظفين وقطع التيار الكهربائي الذي يحافظ على تشغيل أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة.

يعيش ما لا يقل عن 4 مليارات شخص في المناطق الشحيحة المياه ويفتقر 844 مليون شخص إلى المياه الصالحة للشرب بالقرب من المنزل.

 

عبر الهاتف من عمّان المستشار الإقليمي لمياه الصرف الصحي والنظافة عمر حطاب

المزيد:

أول ولادة في العالم عن طريق نسيج خصية مجمّد