أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (بلال الفارس)

تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن بالسعي لتحقيق السلام ونزع السلاح النووي، خلال لقاء تاريخي جمعهما بعد عقود من النزاع. ومنذ الساعات الاولى للقمة بين الكوريتين صدر ردود أفعال دولية مرحبة باتفاق حسن النوايا بين البلدين. 

بغرس شجرة الصنوبر التي يعود عمرها إلى خمسينيات القرن الماضي.. استأنف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ونظيره الجنوبي مون جيه إن مباحثاتهما ضمن قمة تاريخية تطوي حتى هذه اللحظة صفحة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وتأذن ببدء عصر جديد من العلاقات بين سول وبيونغ يانغ.

أصبح كيم أول زعيم لكوريا الشمالية تطأ قدماه كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، بعد أن صافح مون فوق حاجز خرساني قصير يرسم الحدود بين البلدين في قرية بانمونغوم التي باتت تعرف بقرية الهدنة.

وخلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من عقد، أعلن الرجلان أنهما سيعملان على التوصل إلى اتفاق لتحقيق سلام دائم وراسخ في شبه الجزيرة. 

شمل الإعلان تعهدات بالحد من التسلح ووقف الأعمال العدائية، وتحويل الحدود المحصنة بين البلدين إلى منطقة سلام، والسعي من أجل إجراء محادثات متعددة الأطراف مع دول أخرى مثل الولايات المتحدة.

وتأتي القمة قبل أسابيع من لقاء مزمع بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي رأى في هذه القمة بين الكوريتين مستقبلا افضل للعالم والمنطقة بعد عام شهد العديد من التجارب الصاروخية .

الترحيب بما نتج عن القمة الكورية صدر ايضا عن روسيا والصين وحلف الناتو فيما رافق ترحيب اليابان حثا على نقل ما كتب بالحبر على الورق الى أفعال على الارض. 

وهناك يراقب مواطنو الكوريتين عن كثب التطورات المتسارعة في شبه جزيرتهم … يعودون إلى التساؤل هل ستثمر شجرة السلام؟

 

معنا عبر الهاتف  من العاصمة المصرية القاهرة محمد حامد باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية 

 

اقرأ أيضا:
خبراء: الإنهيار النووي سبب وقف كوريا الشمالية لتجاربها

الوجه المخفي لكوريا الشمالية.. مجاعة قاتلة