عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

دموع الأطفال تحكي قصة العذاب داخل معكسرات الصين الشعبية

أخبار الآن | دبي الإمارات العربية المتحدة 

حضر نحو خمسين تلميذاً اجتماعاً في مكتب للمتطوعين الشباب في مدينة ألماتي الكازاخية ، حيث طلبوا من السلطات المحلية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية الضغط على السلطات الصينية من أجل الإفراج عن آبائهم وإعادتهم لكازاخستان.

وع تحكي قصة العذاب واقهر الذي تعيشه الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال الصينية .

دموع تستجدي دول العالم لوضع حد لهذه المعاناة .. دموع الأطفال هذه هي أبلغ رسالة  للسلطات الكازاخية على المساعدة في إطلاق سراح آبائهم من معسكرات الصين الشعبية في إقليم شينجيانغ شمال غرب الصين.

اقرا: مطالب دولية وأممية بإغلاق معتقلات الإيغور في الصين

فقد حضر نحو خمسين تلميذاً اجتماعاً في مكتب للمتطوعين الشباب في مدينة ألماتي الكازاخية ، حيث طلبوا من السلطات المحلية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية الضغط من أجل الإفراج عن آبائهم وإعادتهم لكازاخستان.

هذا وأكد عدد من الأطفال إن أهاليهم قد اعتُقلوا وأُرسلوا إلى معسكرات إعادة التأهيل بينما كان يسافرون إلى موطنهم في شينجيانغ، التي تقع على الحدود مع كازاخستان.

يذكر ان دولا عديدة كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا قد دعوا الصين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال التي كشفت تقارير موثقة أنها تحتجز نحو مليونين من أقلية الإيغور وأقليات مسلمة أخرى.

اقرا: شاهدوا كيف انهار الصحفي جيمس بالمر باكيا بسبب اضطهاد الإيغور

بدورها لجنة الأمم المتحدة لخبراء حقوق الإنسان قالت إنها تلقت العديد من التقارير الموثوقة بأن مليون شخص من الإيغور في الصين محتجزون في ما يشبه معسكر اعتقال مكثف تحيط به السرية, كما تم إعتقال مئات الآلاف من أقليات مسلمة أخرى في الإقليم ذاته.

أما هيومن رايتس ووتش فقالت أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على لسان أحد مسؤوليها إن الصين فشلت في تقديم تفسيرات موثوقة للانتهاكات الجسيمة ضد الإيغور بما في ذلك معسكرات التعليم السياسي في إقليم شينجيانغ. 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...