أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (وكالات)

توصلت دراسة أجراها كل من مركز مكافحة الإرهاب في وست بوينت وجامعة ييل الأمريكية Yale University ، أن غالبية الإنتحاريين الذين تستخدمهم جماعة بوكو حرام النيجيرية هم نساء وأطفال.

وقام الباحثون في تحليل الهجمات التي نفذها مقاتلو بوكو حرام في نيجيريا منذ سنة 2011، ووجدوا أن ما لا يقل عن 244 هجوما من أصل 338 شنتها نساء.

وزاد استخدام بوكو حرام للإنتحاريين من النساء، بعد اختطاف 276 طالبة تتراوح أعمارهن بين 16 و 18 عاما من المدارس في نيسان/أبريل 2014.

وبعد عملية الاختطاف نظمت النساء والفتيات في أنحاء نيجيريا وفي أرجاء العالم حملات في الشوارع وعبر وسائل الإعلام للاحتجاج على عجز الحكومة عن اتخاذ إجراء، وأدى ذلك إلى ظهور حملة عالمية عنوانها "أعيدوا إلينا بناتنا".

وقال مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة ويست بوينت "لدينا مجموعة من الأدلة تشير إلى أنه من 11 أبريل/نيسان 2011 إلى 30 يونيو/حزيران 2017 أرسلت جماعة بوكو حرام 434 انتحاريا ليفجروا أنفسهم في 247 هدفا. وكان 56 في المائة على الأقل من هؤلاء الانتحاريين من النساء و 81 فردا منهم، كانوا ممن ينطبق عليهم وصف الأطفال أو المراهقين"، حسبما جاء في الدراسة.

ومن بين 134 من الانتحاريين الذين يمكن تحديد عمرهم، كان 60 في المائة من المراهقين أو الأطفال، وكان أصغر انتحاري تم التعرف عليه حتى الآن يبلغ 7 سنوات.

ولفتت قناة "سي أن أن" التلفزيونية، إلى أن عدد النساء في صفوف الانتحاريين بدأ ينمو بعد اختطاف هذه المنظمة الإرهابية 276 طالبة يافعة من طالبات المدارس النيجيرية في تشيبوكي، ونقلت القناة عن لسان جيسون وارنر، الأستاذ المشارك في مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي، قوله: "على الفور تقريبا بعد خطف هؤلاء الطالبات ارتفع بشكل حاد عدد الانتحاريات من النساء اللواتي تستخدمهن بوكو حرام".

وأكد وارنر أن "هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجماعات الإرهابية التي تستخدم فيها منظمة انتحاريات من النساء أكثر من الرجال، وبوكو حرام تأتي في طليعة من استخدم الأطفال الانتحاريين".

ووفقا لمعدي الدراسة، هناك عدة أسباب لاختيار النساء والأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية، وفي مقدمة هذه الأسباب حقيقة أنهم أقل عرضة للتفتيش، وأن النساء والأطفال هم أكثر طواعية لعمليات التجنيد من خلال عمليات غسل الأدمغة وغيرها من الأساليب.

ويذكر أنه في أبريل/نيسان 2014 اختطفت جماعة "بوكو حرام" النيجيرية 276 من التلميذات في شمال شرق نيجيريا. وعرض زعيم هذه الجماعة مبادلة جميع الفتيات مع المتشددين الذين اعتقلوا من جماعته، لكن الحكومة رفضت. وفي أغسطس/أب 2016 نشرت بوكو حرام شريط فيديو زعمت فيه أن التلميذات المحتجزات كرهائن لديها لا يزلن على قيد الحياة، لكن الفتيات المختطفات لم تظهرن جميعهن في هذا الشريط.

 

إقرأ أيضاً

الجفاف يجتاح إفريقيا.. وملايين يواجهون خطر المجاعة

مخاوف دولية من وفاة 50 مهاجرا فى صحراء النيجر

تابعوا كذلك بثنا المباشر عبر "يوتيوب" لمزيد من البرامج والنشرات‎