أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (CNN) 

فى الوقت الذى يدفع فيه كيم جونغ أون بقوة لتطوير صواريخ يمكن أن تصيب الولايات المتحدة برؤوس نووية، يتزايد الضغط على المسؤولين الامريكيين للرد على هذا التهديد المتعاظم. ويمكن أن يكمن أحد التدابير المضادة الفعالة في مختبر عسكري فائق السرية في نيو مكسيكو. وفقا لـ"سي إن إن".

وقال "جيمس فيشر" المتحدث باسم مختبر بحوث سلاح الجو بقاعدة القوات الجوية فى كيرتلاند ان المختبر تمكن من تطوير سلاح ميكرويف يعمل بالطاقة العالية يمكن تحميله على صاروخ كروز يطلق من الجو وقد يسمي هذا السلاح بي،"تشامب".

وعن آلية عمله يقول فيشر: يمكن لصاروخ كروز أن يحمل "تشامب" والطيران على ارتفعات منخفضة ضمن النطاق الجوي للعدو ،وإرسال نبضات قوية من الطاقة الكهرومغناطيسية. متسببا بإعطاب أنظمة التشفير والسيطرة الإلكترونية لأسلحة العدو.  ويقول المحللون إن صاروخ كروز المحدّث لهذا الغرض يمكن أن يؤدي المهمات من قواعد برية وبحرية.

إقرأ: حقوق الإنسان تتحضر للإحتفال بالذكرى السبعين عاماً كاملاً

وتقول القوات الجوية انه لم يتم تطوير تشامب خصيصا لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية. لكن الجنرال المتقاعد "ديفيد ديبتولا" الذي كان يرأس مخابرات القوات الجوية الأمريكية قال إن هذه التقنية العسكرية تحديدا فعالة ضد كوريا الشمالية.

وذهب ضابط المخابرات الجوية المتقاعد العقيد "سيدريك لايتون" الى أبعد من ذلك قائلا إن تشامب يمكنه تغيير أو حسم المعركة مع كوريا الشمالية.

وقال ليتون "سيكون من المفيد جدا استخدامه على المسرح الكوري لان ذلك لن يتطلب وجود عدد كبير من القوات البرية". وأضاف "إن الأمر لن يتطلب قوات العمليات الخاصة، ولن يتطلب هجمات بالأسلحة التقليدية.. وأعظم ما في الأمر على الصعيد الإنساني أن أحدا لن يصاب بأذى حتى في صفوف قوات العدو".

وقال ليتون إن نظام تشامب يمكن أن يعطل صاروخا شماليا كوريا على منصة الإطلاق أو أثناء الطيران. وأضاف فيشر إن القوات الجوية اختبرت نظام تشامب عام 2012، في ولاية يوتا ضمن بيئة افتراضية تشبه الى حد بعيد تلك التي يملكها جيش بيونغ يانغ.

إقرأ أيضا: تقرير أممي: صواريخ الحوثي من صنع شركة بالقائمة السوداء