أخبار الآن | باريس – فرنسا – (وكالات)

أمر وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازانوف بزيادة عدد قوات الاحتياط وتعزيز الاجراءات الامنية في انحاء البلاد.

وقال كازنوف انه سوف يستدعي 12 الفا من قوات الاحتياط بالشرطة اضافة الى اكثر من مئة وعشرين الف شرطي وجندي تم نشرهم بالفعل في انحاء البلاد.

وارجع الوزير الفرنسي تلك الخطوات الى وجود تهديد ارهابي في اعقاب الهجمات الدموية على احتفالات يوم الباستيل في نيس.

واوضح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن منفذ هجوم نيس الذي أعلن داعش مسؤوليته عنه، اعتنق الفكر المتطرف بسرعة كبيرة على ما يبدو وتحدث عن هجوم من نوع جديد ، يؤكد الصعوبة القصوى لمكافحة الإرهاب.

كازنوف كرر القول أن التونسي محمد لحويج بوهلال لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات، مشيرا إلى أن أفرادا يتأثرون برسالة داعش ، باتوا ينفذون هجمات بالغة العنف من دون أن يكونوا قد شاركوا في معارك أو تلقوا تدريبات بالضرورة.

واضاف ان طريقة تنفيذ العملية جديدة ايضا، وقال لم يحصل استخدام للسلاح الثقيل او المتفجرات، وبالتالي، فان الصدمة الناجمة عن الطريقة التي استخدمت لارتكاب هذه الجريمة البالغة العنف قد تسببت بصدمة عميقة لدى الفرنسيين، وتثبت لنا في الوقت نفسه صعوبة التصدي للارهاب.

واعلن تنظيم داعش مسؤوليته السبت عن الاعتداء الذي اسفر عن 84 قتيلا منهم 10 اطفال في 14 تموز/يوليو، يوم العيد الوطني في عاصمة الكوت دازور عبر وكالة "اعماق" واذاعة "البيان" التابعتين له.

اولاند: فرنسا مستهدفة من الإرهاب

نيس.. مسلسل إرهابي جديد يضرب فرنسا