أخبار الآن | باريس – فرنسا (وكالات)

قالت سلطات محلية إن الشرطة الفرنسية استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ضد المهاجرين والمحتجين الذين احتشدوا خارج مخيم كاليه تحديا لحظر مفروض.

وتجمع نحوُ 200 مهاجر و50 متظاهر تحت أحد الجسور احتجاجا على الظروف المعيشية في المخيم الذي تعهد الرئيس فرانسوا أولوند بـ إغلاقه بحلول نهاية العام.

واشتبكت الشرطة مع المهاجرين أثناء محاولتها دفعهم للعودة إلى المخيم في حين رشق ناشطون قوات الأمن بالحجارة، على ما أفادت وكالة رويترز.

وعلى بعد نحو 48 كيلومترا من ميناء كاليه بشمال البلاد قطعت الشرطة طريق 150 آخرين من المحتجين الذين غادروا العاصمة باريس على متن أربع حافلات كانت متجهة نحو الميناء.

اشتبكت الشرطة مع المهاجرين أثناء محاولتها دفعهم للعودة إلى المخيم في حين رشق ناشطون قوات الأمن بالحجارة.

أخلت الشرطة الإيطالية،الجمعة، مخيما مؤقتا للمهاجرين في وسط العاصمة روما بعد أن استخدم لإيواء الآلاف خلال العام الماضي وهم في طريقهم إلى شمال أوروبا.

وأقيم مركز باوباب لإيواء المهاجرين على مقربة من محطة قطارات يبورتينا ثم أُغلق في ديسمبر، لكن متطوعين سرعان مانصبوا مخيما بديلا في الشارع أمام الملجأ القديم وقدموا للمهاجرين الخيام والمراحيض المتنقلة والوجبات.

واستخدم نحو 60 ألف مهاجر المخيم لقضاء الليل خلال 12 شهرا الماضية. وقال المتطوعون، إن حوالي 300 مهاجر أمضوا ليلتهم الخميس في المخيم المعروف بالإيطالية باسم "فيا كوبا" أي الشارع الكئيب.

اقرأ ايضا:

اليونيسيف تطالب بريطانيا بنقل أطفال لاجئين إليها

الرئيس الفرنسي يريد تفكيك مخيم المهاجرين في كاليه بشكل كامل ونهائي