أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة ( غرفة الأخبار )

امتدت يد الإرهاب والعنف إلى ألمانيا في الآونة الأخيرة، رغم التدابير الأمنية المكثفة التي اتخذتها السلطات عقب الهجمات التي ضربت فرنسا في نوفمبر 2015، وبلجيكا مطلع العام الجاري.
فألمانيا خلال أسبوع واحد تعرضت لأربع هجمات، ولم تؤد هذه الهجمات إلى وقوع قتلى وجرحى فقط، بل أعادت طرح قضية اللاجئين مع تعالي الأصوات التي تدعو للتشدد حيالهم وتعتبرهم تهديدا لألمانيا .

رحبت ألمانيا على المستويين الرسمي والشعبي  في البداية باللاجئين القادمين من بلدان تسودها الاضطرابات، وانتهجت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين،

لكن مع مرور الوقت بدأت الترحيب باللاجئين يخف شيئا فشيئا، في مقابل تعالي الأصوات المناهضة للاجئين.

وقالت شركة "ستراتفور" الأميركية المعنية بالشؤون الاستراتيجية والاستخبارية، أن تداعيات الهجمات الأخيرة ستكون سلبية على اللاجئين.

وأشارت الشركة الأميركية إلى أن المتطرفين الألمان سيستغلون الهجمات الأخيرة وربما تشكل دفعا لهم، خاصة أنهم يعتبرون وجود اللاجئين تهديدا لهم.

واستغلت مجموعة "بيغيدا" المعادية للإسلام في ألمانيا أزمة اللاجئين المتصاعدة في البلاد، وسارعت إلى تنفيذ مظاهرات كبيرة في دريسدن، وجذبت هذه الحركة مزيدا من الأنصار، كما أعلنت اعتزامها تأسيس حزب سياسي في البلاد.

وتضاف هذه المعطيات إلى أخرى سجلتها السلطات الألمانية تفيد بوقوع 1029 هجوما ضد مساكن اللاجئين خلال عام 2015.، 

في وقت سجلت نحو 300 هجوم آخر في الربع الأول من عام 2016.

وستكون الانتخابات المحلية في ألمانيا في سبتمبر المقبل مؤشرا على توجه الرأي العام الألماني حيال اللاجئين، مع اعتبار أن قضية اللاجئين صارت أكبر تحد يواجه ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. 

 

شاهد أيضاً:

الكشف عن جنسيات ضحايا هجوم ميونخ

فيسبوك يقدم خدمة التحقق من السلامة خلال أحداث ميونيخ