أخبار الآن |  طهران – ايران (أ ف ب)

 

حطت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الفرنسية في مطار طهران الدولي أمس إيذانا باستئناف رحلاتها بين باريس والعاصمة الإيرانية.

وتُعد هذه الرحلة الأولى من نوعها لطائرة الخطوط الفرنسية (إير فرانس) التي تهبط في إيران في ثماني سنوات.

وهناك شركات طيران أوروبية أخرى بما في ذلك شركة لوفتهانزا الألمانية تسيّر رحلات جوية إلى طهران. وقالت شركة الخطوط الجوية البريطانية إنها تعتزم استئناف رحلاتها الجوية إلى العاصمة الإيرانية في يوليو/تموز القادم. 

 وكان على متن الطائرة وزير النقل الفرنسي آلان فيدالي و15 ممثلا لشركات فرنسية، إلى جانب عدد من الركاب. 

وتعد الرحلة للطائرة إيرباص أي 330 التي استغرقت خمس ساعات من باريس، هي الأولى من بين ثلاث رحلات أسبوعية جديدة لشركة إير فرانس بين العاصمتين.  

، وجاءت بعد إبرام اتفاق نووي تاريخي بين طهران والقوى العالمية الكبرى دخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني الماضي      

ورفرف العلمان الإيراني والفرنسي من قمرة القيادة لدى هبوط الطائرة نحو المدرج في مطار الإمام الخميني الدولي في طهران

وكانت شركة إير فرانس تشغل خط باريس طهران منذ العام 1946 لكنها علقته عام 2008 بعدما تم استهداف إيران بعقوبات دولية بسبب برنامجها النووي. 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت الشركة إعادة فتح خطها مع طهران بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا إثر تحسن العلاقات بين إيران والغرب منذ أن وافقت طهران على كبح أنشطتها النووية في مقابل رفع العقوبات التي عرقلت اقتصادها.

غير أن فرنسا شهدت جدلا في مطلع أبريل/نيسان الحالي بعدما طلبت الشركة في مذكرة داخلية من موظفاتها "ارتداء سروال خلال الرحلة وسترة واسعة وحجاب يغطي الشعر لدى الخروج من الطائرة في طهران" امتثالا للقوانين الإيرانية.