أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (أسماء حيدوسي) 

 

انتهت قمة الأمن النووي التي عقدت في العاصمة الأميركية واشنطن، أمس اذ أكد زعماء العالم المجتمعين في قمة الأمن النووي التزامهم بمنع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي الإرهابيين، محذرين في الوقت ذاته أن التهديد بوقوع ذلك في تطور مستمر.

اختتم في واشنطن اجتماع قمة الأمن النووي الرابعُ مع إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنجاز كثيرٍ من التقدم في شأن منعِ وصولِ المواد النَّووية إلى يد الإرهابيين، كما تعهد المشاركون في بيان مشترك بالعمل على الحد من خطر الإرهاب النَّووي.

اجتماع قمة الأمن النَّووي هو آخر اجتماعٍ في اجتماعات قمم الأمن النووي بصيغتها الحالية، فقد اعتمد القادة بيانا ختاميا وخطط عمل للدول المشاركة لتعزيز عملِ المنظمات الدولية المتخصصة  في مجال الأمن النووي بالتزامهم أهدافا مشتركة لنزع السلاح النووي، ومنعِ الانتشارِ النووي، والاستخدامِ السلمي للطاقة النووية، وأوضح البيان أن الحفاظ على التعزيزات الأمنية يتطلب يقظة دائمة على جميع المستويات، كما أُرفق البيان بخمس خطط عمل تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء مع الهيئات العالمية، منها الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية والشرطة الدولية ، إنتربول.

من جهتها، أعلنت السعودية تبرعها بعشرة ملايين دولارٍ لإنشاء مركزٍ متخصص لمكافحة الإرهاب النووي في مقر وكالة الطاقة الذرية في فيينا،  والتبرعَ بخمسِمئة ألف يورو لمشروع تحديثِ معامل الوكالة في سايبر زدورف .

اجتماع قمة الأمن النووي هذه السنة جاء في ظل موجات من التفجيرات الإرهابية التي عمت كثيرا من دول العالم، وكان آخرها تفجيرات بروكسل الأمر الذي يضع قادة دول العالم في مواجهة  تحديات كبيرة من أجل استكمال الجهودِ الدولية لمواجهة الإرهاب النووي، ومكافحته ، والذي صار يشكل ملمحا جديدا في مسارات العنف والإرهاب..

جاسم محمد: الباحث المتخصص في مكافحة الارهاب والاستخبار مدير المركزالاوربي العربي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات