أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (عمار توفيق)

قال وجدان عبد الرحمن الخبير في الشأن الإيراني إن من الطبيعي جدا ان يبحث المواطن الإيراني عن لقمة العيش وعن فرصة العمل، لكن حتى لو افترضنا أن العقوبات الإقتصادية سترفع عن إيران، فلن يتغير شيء لحالة المواطن الإيراني، وهذا الوضع الذي يعانيه الشعب الإيراني ليس بجديد، ولكنه يرجع إلى ما قبل حكومة أحمدي نجاد، ولا أتصور أن رفع العقوبات سيحل مسالة البطالة، وشاهدنا أيضا أن الحكومة الإيرانية بعد رفع الحظر بدأت مباشرة تبحث عن شراء صواريخ السكود من روسيا، وبالتالي إيران تبحث عن تمويل من أجل مشاريعها التوسعية في المنطقة. 

وأضاف عبد الرحمن،إن المواطن الإيراني يرتقب رفع العقوبات لعل وعسى يناله بعض الخير، ولكن الحكومات المتعاقبة  على إيران أثبتت بان المواطن لا يهمها، والمشكلة الأساسية في إيران أن هناك فرق بين الحكومة والحرس الثوري، ففي إيران مؤسستان مختلفتان، يعمل كل منهما لصالحه، ورفع العقوبات يأتي لصالح الحرس الثوري وليس لصالح الحكومة، ولذلك لا أعتقد أن حكومة روحاني تستطيع عمل أي شي دون الإتفاق مع الحرس الثوري المنتفع الأول من رفع العقوبات.