كاليفورنيا، الولايات المتحدة، 12 اكتوبر 2013، رويترز
اعتقلت السلطات الأمريكية رجلا من كاليفورنيا اثناء توجهه الى المكسيك يوم امس واتهمته بمحاولةِ تزويد تنظيم القاعدة بدعم مادي وتقديم معلومات كاذبة في طلبٍ للحصول على جواز سفر، بحسب ما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في لائحة ِ اتهام
كما ذكرت ان هذا الرجل وهو مواطن اميركي اتُهم بكتابة اسم ٍغير حقيقي في طلبٍ للحصول على جواز سفر كما وعرض مساعدة القاعدة.
وقالت اللائحة انه كان يسعى “للعمل تحت ادارة وسيطرة” القاعدة. وقالت اللائحة ان نغوين استخدم اسما مستعارا هو حسن ابو عمر غنوم.
واعتقلت السلطات سينه فينه نغو نغوين (24 عاما) في غاردين غروف التي تبعد 40 كيلومترا جنوب شرقي لوس انجليس.
وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي ان هذا الشخص متهم بتقديم بيانات كاذبة في طلبه للحصول على جواز سفر “لتسهيل القيام بعمل من اعمال الارهاب الدولي”.
هذا واعلنت مسؤولة اميركية ان القوات الاميركية اعتقلت قياديا كبيرا في حركة طالبان الباكستانية خلال عملية عسكرية.
وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف ان القوات الاميركية اعتقلت القائد َ الارهابي في حركة طالبان لطيف محسود المقرب من زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود.
واعتقل محسود على يد القوات الامريكية بينما كان يقود سيارته في منطقة محمد أغا بولاية لوغار الواقعة شرق البلاد، وفقا لما ذكره مسؤول أفغاني. وأكدت طالبان اعتقال محسود في الخامس من الشهر الجاري بينما كان عائدا من اجتماع لمناقشة استبدال السجناء الأفغان بالمال.
ويمكن أن يمثل الاعتقال ضربة لطالبان الباكستانية الذين يقومون بتمرد مضى عليه عقد ضد اسلام اباد من ملاذات على طول الحدود الافغانية. كذلك يساعدون طالبان الافغانية في حربها ضد قوات حلف شمال الاطلسي الناتو التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان.
من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بأن حكومته جادة في إتمام عملية المصالحة مع حركة طالبان الباكستانية على الرغم من جميع العوائق التي تقف في طريقها، وأكد أنه يأمل في وصول الجانبين إلى المصالحة حال إبداءهما للجدية في المصالحة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها في مدينة “بشاور”، حيث تطرق إلى موضوع الغارات التي تشنها طائرات الاستطلاع الأمريكية داخل الحدود الباكستانية موضحاً بأن الغارات الأمريكية تعتبر انتهاكاً للقوانين الدولية وانتهاكاً لسيادة الأراضي الباكستانية ويجب على الإدارة الأمريكية أن توقف هذه الغارات.
يذكر أن حركة طالبان الباكستانية كانت قد طالبت بإيقاف الغارات الأمريكية في منطقة القبائل الباكستانية الواقعة على الشريط الحدودي الفاصل بين باكستان وأفغانستان كما طالبت برأس الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال المتقاعد برويز مشرف إلى جانب شروط أخرى مقابل المصالحة مع حكومة نواز شريف.
من جانبه صرح زعيم حزب جمعية علماء الإسلام (مجموعة سميع) القاري سميع الحق بأنه ينظر إلى قضية المصالحة بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان بأن الطرفين غير جادين للوصول إلى المصالحة وكل منهما يقوم بعلمية إلقاء الكرة إلى ملعب الآخر بينما الأمر يتطلب الجدية من كلا الطرفين.