كليفلاند، الولايات المتحدة، 8 سبتمبر، وكالات – طيلة عقد من الزمن تقريباً، إستطاع أرائيل كاسترو هو مواطن أمريكي من حجز ثلاث نساء في بيته في أوهايو وإغتصابهن طوال هذه الفترة. بعد إلقاء القبض عليه وجد كاسترو مشنوقاً في زنزانته حيث يعتقد أنه إنتحر.
 
عثر على أرييل كاسترو الذي حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة احتجاز ثلاث نساء واغتصابهن لمدة عشر سنوات مشنوقا في زنزانته.
وكانت النسوة الثلاث اختفين بشكل منفصل بين عامي ألفين واثنين وألفين وأربعة.
وكان حُكم على كاسترو بالسجن مدى الحياة بداية الشهر الماضي، مع اخضاعه للمراقبة الشديدة، بسبب إقدامه على خطف الفتيات الثلاث واغتصابهن، وكان يخضع إلى التفتيش في السجن كل ثلاثين دقيقة.

وحكم القضاء في الأول من آب أغسطس على كاسترو الملقب بـ”معذب كليفلاند” بالسجن مدى الحياة.
وكان المجرم قد أوقف في أوائل أيار مايو بعد أن تمكنت إحدى ضحاياه من الفرار من منزله في كليفلاند حيث كان سائق الحافلة الخمسيني السابق يحتجز ثلاث نساء.
 وعثر على ارييل كاسترو مشنوقا في زنزانته مساء الثلاثاء بحسب سلطات السجون في أوهايو.
 وخلال المحاكمة، حاول كاسترو البورتوريكي الأصل أن يبرهن بأنه ليس “وحشا”. لكن القاضي ميشال روسو وعد بأنه لن يخرج أبدا من السجن، وأصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد مع عقوبة بالسجن مدتها ألف سنة.
اختطف كاسترو النساء ميشيل وايت (32 عاما) واماندا بيري (27 عاما) وجينا دوخيسوس (23 عاما) بين العامين 2002 و2004، عندما كانت أعمارهن 20 و16 و14 عاما. وكان يضربهن ويغتصبهن مرارا وتكرار.
وقد أنجبت منه اماندا بيري فتاة عمرها ست سنوات، وأكدت تحاليل الحمض النووي أن كاسترو هو الوالد.
وبسبب الجرائم التي ارتكبها، لُقِّب كاسترو بالمعذِّب في كليفلاند، حيث آل بيت المدان إلى السلطات إثر إدانته، وأمر المدعي العام بهدمه حتى لا يصبح مزارا للفضوليين.