ممثلو كلايف بالمر، الذي أعلن في أبريل اتفاقا مبدئيا مع شركة “سي إس سي جينلينغ” الصينية المملوكة للدولة على استخدام حوض سفنها لبناء السفينة تيتانيك 2، قال إن شركة الشحن التابعة له تلقت استفسارات وطلبات من أشخاص في الولايات المتحدة وبريطانيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
وقال جيمس ماكدونالد، مدير التسويق عالميا بشركة بلو ستار لاين “إن هذا الاهتمام بلغ درجة أن نحو ستة أشخاص قد يعرضون أكثر من مليون دولار للقيام بالرحلة الأولى المقررة في 2016”.
يأتي هذا الاهتمام القوي بالرغم من أن بناء السفينة لم يبدأ بعد، ويقول مسؤولو بلو ستار إنهم يأملون في توقيع العقد النهائي قريبا مع شركة أحواض السفن الصينية ومقرها في إقليم جيانغسو.
ولم يكشفوا عن التكلفة المتوقعة لبناء السفينة الجديدة.
السفينة تيتانيك الأصلية كانت حينها الأكبر والأكثر رفاهية من بين السفن العابرة للمحيط عندما اصطدمت بجبل ثلجي في شمال الأطلنطي وغرقت في الخامس عشر من أبريل 1912، وقتل في الحادث أكثر من 1500 شخص.
وقال بالمر إن السفينة الجديدة ستكون على نفس درجة فخامة السفينة الاصلية، لكنها ستزود بأحدث تقنيات السلامة والملاحة.
وسيساعد المصممين فريق أبحاث تاريخية وسط محاولاتهم أن تبدو تلك السفينة أقرب ما يكون للأصل.
السفينة التي ستسير بالديزل ستكون مزودة بأربع مداخن تعمل بالفحم كالسفينة الاصلية، لكنها ستكون مظهرية فقط.
وقال ريموند تام، مدير العمليات الاسيوية بشركة بلو ستار، إن التعاقد على السفينة تيتانيك 2 سيكون بمثابة ضخ دماء جديدة في شرايين قطاع بناء السفن المتداعي في الصين وسط تنافسات عالمية.
وقال تام “كانت الصين أحد أقوى اللاعبين في بناء سفن الشحن و الركاب الضخمة، ومن حيث بناء السفن الفاخرة لديهم حصة سوقية صغيرة، لكن تيتانتيك 2 ستكون بداية تحد صيني كبير لشركات بناء السفن الفاخرة الاوروبية”.
حقق بالمر ثروته في مجالي العقار والفحم، وقدرت مجلة بي آر دبليو الاسترالية قيمتها الصافية العام الماضي بأربعة مليارات دولار رغم أن فوربز قدرتها بـ”895″ مليون دولار.
سكاي نيوز عربية