تواصل الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني

  • قائمي لأخبار الآن : الاحتجاجات في إيران هذه المرة مختلفة تمامًا لان النساء هي التي تقودها
  • قائمي لأخبار الآن: الاحتجاجات في إيران تقول أن النساء سئمن من سيطرة الحكومة على أجسادهن وكل جانب من جوانب حياتهن
  • قائمي لأخبار الآن: المواجهة بين الشعب الإيراني والحكومة سوف تستمر

تتواصل الاحتجاجات في إيران لتطال مختلف المناطق في البلاد، وسط حالة من الغضب الشعبي منذ وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، الجمعة، بعدما ألقت القبض عليها وحدة الشرطة المكلفة بتطبيق قواعد اللباس الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني على النساء، بما في ذلك إلزامية وضع الحجاب في الأماكن العامة.

وأثارت وفاة أميني التي دخلت في غيبوبة بعد احتجازها بتهمة ارتداء الحجاب بشكل ”غير لائق، احتجاجات عنيفة وانتقادات لاذعة، وقد عرفت شوارع العاصمة طهران احتجاجات ردًا على وفاة الشابة.

تحدث لأخبار الآن هادي قائمي المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران وقال أن هذه  الاحتجاجات هي استمرار لخمس سنوات من الاحتجاجات الشعبية , و إنهم ليسوا في عزلة ويضيف قائمي أن هذه الجولة من  الاحتجاجات في إيران بالذات مختلفة تمامًا لان النساء هي التي تقودها و نساء من جميع الأعمار من  الشابات إلى النساء في منتصف العمر والأمهات وايضا أمهات جلبن أطفالهن الصغار إلى لشارع ويشير قائمي أن النساء  هم القوة الأساسية وراء  الاحتجاجات الشعبيةوهم مدعومون من الرجال وهذا يحدث في كل مكان ويقول قائمي أن المدهش  في ذلك هو أنه لا توجد منظمة ولا قيادة وراءكل تلك الاحتجاجات و إنه رد فعل عفوي لجزء كبير من المجتمع على ما حدث الأسبوع الماضي عندما قُتلت مهسا أميني شابة تبلغ من العمر 22 عامًا على يد شرطة الآداب عندما أخذوها في الشارع.

صرخة الإيرانيات تجوب العالم

ويقول خلال حديثه مع أخبار الآن هادي قائمي المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران أن الاحتجاجات تقول أن النساء سئمن من سيطرة الحكومة على أجسادهن وكل جانب من جوانب حياتهن. وإنها أيضًا جزء من حقيقة أن الشعب الإيراني فقد الثقة فيما يمكن أن يجلبه المستقبل لهم في ظل الجمهورية الإسلاميةويضيف قائمي ”  على مدى السنوات الخمس الماضية ، اختفى الأمل والإلهام بمستقبل أفضل تمامًا وهم يعتقدون أنه إذا استمرت حكومتهم بالطريقة التي تعاملهم بها فلن يكون هناك مستقبل لهم. وبالتالي ، فإنهم ينهضون ويطالبون بالتغير , وهذه الاحتجاجات على الصعيد الوطني للغاية وأنا مُندهش من عدد المُـدن الصغيرة و الكبيرة التي شاركت في الاحتجاجات .

 

المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران: الاحتجاجات في إيران تقول أن النساء سئمن من سيطرة الحكومة على أجسادهن

مظاهرات إيران

وحول غليان الشارع الإيراني وما يحدث الآن في إيران وكيف تتعامل الحكومة والسلطات هناك مع الاحتجاجات من القمع واستخدام العنف يقول قائمي ”  إنهم يظهرون بالتأكيد قدرتهم على استخدام القوة والعنف والقمع مثلما فعلوا من قبل ، لكن خلاصة القول هي أنه عندما يكون لديك 80 مليون شخص لا تستمع حكومتهم إليهم في أي شيء, ويستمر رمي كل ممثلي المجتمع الذين يريدون التحدث إليه بسلام في نهاية المطاف ، أعتقد أن هذه الاحتجاجات ستطغى على الحكومة وستقتل القتل حتى وقت ما لن تتمكن قواتها الأمنية من الاستمرار في إطلاق النار على مواطنيها ، فلن يكون هذا مبررًا لذلك قد تكون هذه عملية طويلة الأجل ولكن من المؤكد أن هناك شيئًا مهمًا يتطور في إيران كيف سيفوز الناس بما يريدون من الصعب التكهن به الآن لكنهم لن يعودوا “.

غضب شعبي في إيران عقب وفاة فتاة مهسا أميني

 يقول  هادي قائمي المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران أنه لايعتقد ان مايحدث ثورة  لان النظام الإيراني قوي جداً و لديه الكثير من المال والسلاح. المهم هو مقدار ما استثمروه في وسائل العنف ومقدار زيادة عدد قواتهم الأمنية لذلك يتم تحديهم الآن يتم تحديهم في العملية التي أعتقد أنها ستنتهي في النهاية بانتصار اشخاص .

ويتسائل قائمي كيف سيغير هذا النظام أو إذا كان سيُسقطه ؟ ” يقول هو شيء سيظهره المستقبل. لكن العملية بدأت لكي يتحدى الناس ويطالبون بالتغيير. إذا كانوا أذكياء ، فإنهم سيستمعون إلى الناس ويبدأون إجراء تغييرات ذات مغزى. لكن على مدار 25 عامًا ، أظهروا أنهم لا يهتمون بالإصلاح ، وبالتالي أخشى أننا حقًا في نقطة حرجة حيث المواجهة بين الشعب والحكومة سوف تستمر”.

مهسا أميني

 حجب شبكات تواصل اجتماعي وعقوبات أمريكية على شرطة الأخلاق

ياتي ذلك في حين حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي إنستغرام وواتساب الخميس بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.

وأوقفت الشابة مهسا أميني المتحدّرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 أيلول/سبتمبر في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وفارقت الحياة في 16 أيلول/سبتمبر في المستشفى.

وبحسب ناشطين، فقد تلقت ضربة قاتلة على رأسها لكن المسؤولين الايرانيين نفوا ذلك وأعلنوا عن تحقيق.

خنق حرية التعبير

ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات ومنعت السلطات بعد ذلك الوصول إلى انستغرام وواتساب.