طالب سوداني: الروس يقصفون خاركيف بوحشية لا مثيل لها

  • تتعرض خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا إلى قصف وحشي من قبل الطيران الروسي
  • آثر كثير من الطلبة العرب والأجانب الدارسين في خاركيف الخروج منها ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها
  • الخطة الأساسية للطلبة هي الوصول إلى المجر وبعد ذلك سيعودون إلى بلدانهم كي يروا عائلاتهم

 

تتعرض خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا إلى قصف وحشي من قبل الطيران الروسي كما أنها تتعرض لغزو بري وإنزالات جوية من قبل القوات الروسية لكن القوات الأوكرانية تتصدى ببسالة للغزو الروسي وترد على القوات الغازية إزاء الوضع السيء في أوكرانيا آثر كثير من الطلبة العرب والأجانب الدارسين في خاركيف الخروج منها ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها ويتمكنوا من العودة والدراسة في جامعة كرازن.

أخبار الآن أجرت مقابلة مع الطالب السوداني محمد معاوية الذي خرج من خاركيف إلى لفيف، قاصداً الحدود الأوكرانية حتى يتمكن من العودة إلى بلده رفقة أصدقائه الطلبة الذين فروا من القصف الوحشي الروسي على خاركيف.

طالب سوداني في لفيف: خاركيف الآن في وضع صعب وهناك قصف وحشي روسي عليها

ما هي خطتكم الآن؟

يقول محمد أنه أتى من خاركيف مع أصدقائه وزملائه من خاركيف، ويودون الوصول إلى الحدود البولندية أو المجرية أو الرومانية ليخرجون من لفيف.. “حالياً هذه خطتنا الأساسية”.

يضيف الطالب السوداني أن المشاكل كانت كبيرة في خاركيف ولكنهم وصلوا هنا وعلى أبعد تقدير سيكونوا في واحدة من الحدود التي ذكرها.

لكن محمد يقول إن الخطة الأساسية هي الوصول إلى المجر وبعد ذلك سيعودون إلى بلدانهم كي يروا عائلاتهم.

أتيت من خاركيف مع أصدقائي وزملائي، ونودّ الوصول إلى الحدود البولندية أو المجرية أو الرومانية لنخرج من لفيف. حالياً هذه خطتنا الأساسية

محمد معاوية

طالب سوداني في أوكرانيا

 

يذكر الطالب السوداني الذي غادر خاركيف إلى لفيف الوضع في خاركيف أن الجميع كان يصحو لمدة ثلاثة أيام متتالية على أصوات قصف الصواريخ والقنابل الروسية على خاركيف حتى إن الروس ضربوا صاروخاً بالقرب من جامعة كرازن، والتي تبعد مسافة 10 دقائق مشي عن منزلي

طالب سوداني في لفيف: خاركيف الآن في وضع صعب وهناك قصف وحشي روسي عليها

عن دراسته في أوكرانيا، يقول محمد إنه يدرس الطب في جامعة كرازن بمدينة خاركيف، وقد وصل السنة الثالثة في دراسته، ولكن الغزو الروسي لأوكرانيا وقع عند بداية السنة الثالثة، مضيفاً أن لكن الجامعة لم تقفل حتى الآن.

لم يتوقع محمد أن يحصل أمر كهذا في أوكرانيا، ,أن يصبح الوضع هناك سيء جداً وأكثر مما يتصوره أي شخص. الشاب السوداني يصف خاركيف الآن بأن حالتها صعبة جداً مع استمرار القصف الوحشي عليها من قبل الروس، لذا فضّل محمد وزملاؤه العودة إلى بلده وأهله على أن يبقوا في دائرة الخطر.

يتمنى الطالب السوداني أن يعود الهدوء إلى أوكرانيا كي يتمكنوا من العودة إلى أوكرانيا وإكمال دراستهم.

يقول محمد إنه لا توجد مواصلات في لفيف ولا حتى قطارات للرجال، حتى أن السلطات الأوكرانية لا تسمح للأجانب بركوب القطارات بل تسمح للأوكرانيين فقط بركوب القطارات وحصراً النساء والأطفال الأوكرانيين وغير مسموح أبدأً لغير الأوكرانيين بالركوب أبداً، وهذا ما قد يضطر الأجانب إلى استئجار أي وسيلة نقل للخرج من لفيف إلى الحدود، ولكن حتى هذه الوسائل (وفقاً للطالب محمد) غير متوافرة حالياً

طالب سوداني في لفيف: خاركيف الآن في وضع صعب وهناك قصف وحشي روسي عليها

ما الذي حصل لأصدقاء محمد في خاركيف؟

يقول الطالب السوداني الذي هرب من خاركيف نحو لفيف أن أصدقاءه كانوا يمشون ليشتروا بعض الحاجيات من السوبر ماركت، ولدى عودتهم وجدوا الدبابات في الشارع الرئيسي وأصوات الرصاص والقنص في كل مكان فاختبأوا في محطة المترو، وبينما كان محمد وآخرون ينتظرون أصدقاءهم وهم خائفون عليهم لأنهم يسمعون أصوات الاشتباكات، إذ كانت هناك دبابتين (روسية وأوكرانية) في الشارع تقصفان بعضهما

يشير محمد إلى أنه لولا دخول أصدقائه إلى المترو لما كانوا على قيد الحياة اليوم.