استمرار ميليشيا الحوثي في إعاقة سير العمل الإغاثي باليمن

  • أكد مسؤول حكومي استمرار ميليشيا الحوثي في إعاقة سير العمل الإغاثي ونهب المساعدات
  • تصرف الحوثي يزيد من تردي الوضع الإنساني في ظل أسوأ أزمة إنسانية تعيشها اليمن بحسب التقارير الأممية والدولية
  • الميليشيا قامت باحتجاز 2 من موظفي الأمم المتحدة في نوفمبر العام الماضي وما زالا رهن الاحتجاز حتى اللحظة

 

أكد مسؤول حكومي استمرار ميليشيا الحوثي في إعاقة سير العمل الإغاثي ونهب المساعدات التي تزيد من تردي الوضع الإنساني.

وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل نائب رئيس اللجنة العليا للإغاثة الدكتور محمد الزعوري، أن استمرار ميليشيات الحوثي في وضع العوائق والعراقيل أمام أعمال المنظمات الأممية والدولية والمحلية ونهب المساعدات الاغاثية يزيد من تردي الوضع الإنساني في ظل أسوأ أزمة إنسانية تعيشها اليمن بحسب التقارير الأممية والدولية.

ونقلت وكالة سبأ الحكومية، عن الزعوري قوله، وثقنا خلال العام الماضي قيام مليشيات الحوثي بعدد كبير من الانتهاكات في المجال الاغاثي، منها اقتحام مخازن الغذاء العالمي بمديرية أسلم محافظة حجة ونهب نحو 120 طناً من الدقيق وتحويل المساعدات المخصصة لمخيم “بني حسن” للنازحين في منطقة عبس بالمحافظة لصالح مقاتليهم، وتخصيص ثلث سلال الغذاء الشهرية البالغ عددها 16000 سلة غذائية والخاصة بالعوائل المتضررة في منطقة حيران المحرق بالمحافظة”.

وأكد أن ميليشيات الحوثي قامت بالتلاعب بكشوفات المساعدات الخاصة بنحو 90 الف اسرة في محافظة الجوف وفرض كشوفات من قبل قادة المليشيات وتحويل المساعدات لصالح المقاتلين التابعين لها، والتلاعب بنحو 3594 مستفيداً من المستحقين للمساعدات في محافظة ذمار وتحويلها إلى المشرفين التابعين للمليشيات والمقدرة بنحو 440 مليون ريال بواقع 122 ألف ريال يمني لكل مستفيد، إضافة إلى منع دخول 109 أكياس من البقوليات إلى المناطق غير المحررة بحجة انها تالفة على الرغم من تأكيدات المنظمات الأممية لصلاحيتها”.

وأشار الزعوري إلى أنه تم توثيق عدد من الانتهاكات تتنوع بين نهب المساعدات والتلاعب بأسماء المستفدين وتحويل المساعدات لصالح المقاتلين الحوثيين ووضع العراقيل امام المنظمات الإنسانية الأممية والدولية وفرض رسوم على المنظمات والوكالات الاغاثية اثناء تنفيذ البرامج الإنسانية.

ونوه الوزير الزعوري، إلى أن الميليشيات قامت باحتجاز 2 من موظفي الأمم المتحدة في نوفمبر العام الماضي وما زالا رهن الاحتجاز حتى اللحظة، دون أي اعتبارات لخصوصية العمل الإنساني، منوهاً أن مليشيات الحوثي اتخذت من سيطرتها على ميناء الحديدة منصة لممارسة العوائق والعراقيل للسفن المحملة بالمساعدات الاغاثية وفرض رسوم غير قانونية.

ولفت المسؤول الحكومي أن استمرار عمل المنظمات الأممية والدولية من صنعاء يقدم خدمة مجانية للمليشيات الحوثية لاستثمار برامج الإغاثة الانسانية لخدمة المجهود الحربي، ويشجعها للتمادي على ارتكاب المزيد من الانتهاكات ونهب المساعدات يوميا.

وجدد مطالبته للمنظمات الاستجابة للدعوات التي اطلقتها الحكومة اليمنية لنقل مقراتها الرئيسة الى عدن لضمان تدفق المساعدات الاغاثية والإنسانية وإيصالها الى المستهدفين في جميع المحافظات بدون أي قيود.