أخبار الآن | دمشق – سوريا (خاص)

دخل عمال ميناء طرطوس في نزاع جديد مع الشركة الروسية التي تدير الميناء السوري، بعد أشهر من التوصل إلى اتفاق سابق بين الطرفين.

وذكرت صحيفة الوطن الموالية للنظام، السبت، أن عمال مرفأ طرطوس رفضوا قبض رواتبهم أول الشهر الجاري من الشركة الروسية المشغلة للمرفأ بسبب النقص الموجود فيها من عدة نواحٍ.

وقال فؤاد حربا رئيس نقابة عمال النقل البحري والجوي بطرطوس لـ “الوطن” إن الشركة المستثمرة للمرفأ لم تف بكامل بنود العقد حتى تاريخه”.

ويعود الخلاف بين النقابة والشركة الروسية إلى الجوانب التقنية لـ تسليم الرواتب والحوافز وبدلات الطعام وغيرها من القضايا الأخرى.

وأضاف حربا للوطن: “رغم عدم إيفاء الشركة الروسية بشروط العقد إلا أنه يمكن القول بأنهم متعاونون مع النقابة في هذا المجال وبشكل جيد جدا”.

وفي مايو، ذكرت صحيفة البعث الموالية للنظام أن نقابة عمال النقل البحري والنقل الجوي في طرطوس توصلت إلى اتفاق مع الشركة الروسية التي تدير الميناء STG Engineering.

وأفادت “الوطن” آنذاك أن شركة STG Engineering، بعد توليها عمليات تشغيل الميناء في أكتوبر / تشرين الأول، حاولت توقيع عقود جديدة مع العمال خارج إطار المفاوضات مع النقابة.

وفي يونيو 2019، وافق مجلس الوزراء السوري على قانون يسمح لشركة “STG Engineering” الروسية بتوسيع وتشغيل ميناء طرطوس نيابة عن الشركة العامة لمرفأ طرطوس.

وعملت STG Engineering كمقاول من الباطن لشركة “Stroytransgaz”، وهي تكتل روسي كبير يسيطر عليه الملياردير “غينادي نيكولافييتش تيموشينكو”، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وشركة “STG Engineering” مملوكة لشركتين روسيتين “Foton Ekspress” و “Energiya Anterasa”، بدورهما مملوكتان لشركة “Olga Sakharova”.

ومنذ بدء عملها في طرطوس في أكتوبر الماضي، دخلت STG Engineering بنزاع مع نقابة عمال الموانئ، الذين اشتكوا من معاملتهم السيئة ورواتبهم المنخفضة من قبل الشركة الروسية.

وفي الأول من شهر مايو الجاري، ذكرت صحيفة “البعث” الموالية للنظام أن “STG Engineering” توصلت إلى تفاهم مع أعضاء نقابة عمال النقل البحري والجوي في طرطوس.

 

إقرأ أيضا:

يستخدمه لتهريب النفط والسلاح.. “أخبار الآن” تكشف أسرار منفذ حدودي تابع لـ”كتائب حزب الله” ‏بين العراق وسوريا