أخبار الآن | دمشق- سوريا ( ملفات خاصة)

بدأت مجموعة من الجيش السوري تحت سيطرة ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، بفرض ضرائب على المهربين على طول الخط الحدودي مع العراق، بحسب مجموعة من الناشطين.

وقد أفادت شبكة عين الفرات الإخبارية يوم الأربعاء أن الفرقة الرابعة أقامت مكتباً خارج منطقة البوكمال قرب الحدود السورية مع العراق.

وبحسب الشبكة الإخبارية التي تتابع عن كثب التطورات في شرق سوريا، فإن الفرقة الرابعة فرضت رسومًا قدرها 15000 ليرة سورية لكل شاحنة تدخل أو تخرج من العراق على طول طريق التهريب.

وقد أفادت عين الفرات بأن فرض الفرقة الرابعة للضرائب أثار غضب أعضاء ميليشيات قوات الحشد العراقية الضالعة في تهريب البضائع والأسلحة عبر الحدود.

لا تركز الفرقة الرابعة على الأنشطة العسكرية فحسب، بل تعمل أيضًا على زيادة دورها في الاقتصاد السوري.

فمنذ عام 2016، عملت الفرقة الرابعة على تعزيز هيمنتها على اقتصاد الحرب، وهو مسعى نجحت فيه بحلول عام 2018، وفقًا لتقرير برنامج اتجاهات الشرق الأوسط الذي نشر في يناير.

أضاف التقرير الذي كتبه أيمن الدسوقي أن أحد مصادر أموال الفرقة الرابعة هو فرض رسوم “مقابل مرور البضائع والأفراد”.

وقد ذكر التقرير أن الفرقة الرابعة أقامت نقاط تفتيش على طرق مختلفة داخل سوريا، وكذلك نقاط تفتيش مختلفة بالقرب من المعابر الحدودية السورية مع لبنان والأردن والعراق.

تقرير حديث نشره مركز كارنيغي في الشرق الأوسط يوضح أن ميليشيات قوات الحشد الشعبي الموجودة في بلدة القائم العراقية كانت تسيطر على أنشطة السوق السوداء على طول الحدود.

أضاف التقرير: “بينما كان المعبر لا يزال مغلقا قبل أكتوبر 2019، واصلت مئات الشاحنات عبور الحدود تحت إشراف الميليشيات”.

المزيد:

شركة طيران مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تقوم برحلة غامضة إلى فنزويلا