أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

تظهر صور الأقمار الصناعية المنشورة حديثا التوسع السريع لمنشأة صينية بنيت لأقلية الإيغور العرقية المضطهدة في البلاد.
ونشر طالب قانون في كندا مؤخرا صورا لمعسكر اعادة التثقيف في منطقة شينجيانغ الغربية حيث يعيش نحو ثمانية ملايين من الإيغور ويحتجزون في الغالب. 
ولطالما انتقد الطالب الذي نشر هذه الصور، الدولة الصينية واستخدم صور الأقمار الصناعية لتعقب وتحديد المخيمات المحتملة في جميع أنحاء شينجيانغ.
وقد اتصلت الشرطة بأسرته ، التي تعيش في الصين ، بسبب مشاركاته في وسائل الإعلام الاجتماعية.

صور أقمار صناعية تظهر توسع منشأة صينية لإعادة تأهيل الإيغور

ويشير العديد من الإيغور إلى المنطقة باسم “تركستان الشرقية”.

في عددها الصادر يوم الأربعاء، أظهرت صحيفة تشانغ مخيما لإعادة التثقيف أو إعادة التأهيل في جنوب شولي، وهي مقاطعة بالقرب من كاشغار عاصمة شينجيانغ.
ذكرت الصحيفة ان مساحة المنشأة كانت تبلغ 288 ألف متر مربع في فبراير 2017، وقد تم توسيعها إحدى عشرة مرة إلى ان تجاوزت مساحتها أكثر من 320 ألف متر مربع في أغسطس 2018.
يبدو أن التوسع الهائل في مخيم كاشغار هو علامة على حملة القمع المتزايدة للصين ضد شعب الإيغور، والتي تشهد مزيدا ومزيدا من الأشخاص الذين يتم سجنهم في مخيمات الاعتقال أو مراكز إعادة التثقيف.

اقرا: الإنتربول يطالب الصين بتوضيح عن هونغوي

واتهم ناشطو حقوق الإنسان الصين بإبقاء مليون من أقلية الإيغور في مثل هذه المخيمات، وقد يتزايد هذا العدد ، إذ ذكرت إذاعة “راديو آسيا الحرة” نقلاً عن سلطات إقليمية لم يُذكر اسمها هذا الأسبوع ، قائلة إنها اضطرت إلى نقل السجناء من شينجيانغ إلى مناطق أخرى في الصين لأننا “نمر بسيل من السجناء”.

وزعم هو ليانهي، وهو مسؤول بارز في الحزب الشيوعي، رداً على ذلك أنه “لا توجد أشياء مثل مراكز إعادة التثقيف” ، لكنه أقر بأن الحكومة احتجزت أشخاصاً تعتبرهم متطرفين، وتبرر بكين رقابتها على الإيغور كتدبير لمكافحة الإرهاب.

وقد وصف عدد من أقلية الإيغور الذين كانوا داخل تلك المخيمات كيف تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي ، بما في ذلك تقييدهم بالأصفاد على كرسي ، وضربهم ، وحرمانهم من النوم.

فيما تحدث آخرون عن إجبارهم على ترتيل الأغاني الوطنية عن الرئيس الصيني شي جين بينغ مقابل الحصول على الطعام

مصدر الصورة: Shawn Zhang; Business Insider

للمزيد:

الأيغور: رغم تقدم الإقتصاد والتكنولوجيا هل تضر الصين بنفسها؟