اخبارالان | كركوك – العراق  فراس الحمداني

مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة ومهما كان الحلم بعيداً يبدأ بومضة وهكذا هي قصة الرسام المبدع  مصطفى الذي رسم اشراقة مستقبله بلوحاته المتناغمة الالوان ليؤسس دار تنطلق منها  كل ابداعاته الفنية 

مصطفى شاب تركماني من محافظة كركوك عشق فن الرسم منذ نعومة اظافره حتى كاد يتنفسه في الهواء ،وكان يحلم بأن يكون له مرسمه الخاص فدأب على هدفه ووضعه نصب عينيه حتى حققه بارادته وطموحه.

يخبرنا الرسام مصطفى اكرم عن تجربته وكيف حقق حلمه بعزمه وارادة دون دعم من احد ويقول : منذ صغري وانا مولع بفن الرسم وصرت اتنفسه كما اتنفس الاوكسجين ومنذ ذلك الحين وانا احلم بان يكون لي لي مرسم يحمل اسمي ارسم فيه وادرب الهواة وبعزمي واصراري حققت حلمي.

 يعتبر مرسم مصطفى اول مرسم مستقل لممارسة وتعليم فن الرسم بأحترافية في المدينة ، 
والذين واضبوا على التعلم فيه ساروا على خطى مؤسسه واعتبره القدوة.

يخبرنا الشاب محمد قاسم وهو رسام متدرب يتحدث عن اختياره لهذا المرسم وكيف يعتبر صاحبه قدوة له في تحقيق الحلم ويقول : جئت الى هنا منذ فترة لاحقق حلمي كما حقق مصطفى حلمه فهو قدوتي في الحياة وان شاء الله اتعلم فن الرسم باحتراف هنا ثم افتح لي مرسما خاصا كما فعل مصطفى.

وتخبرنا رسل رسل جاسم  وهي رسامة متدربة تتحدث مرسم مصطفى وكيف تتعلم فيه وكيف ان معلمها مصطفى صار قدوتها بنجاحه ومساعدته للاخرين وبأبتسامته وتقول : انا اتدرب على فن الرسم بشكل محترف وارسم المستشرقين وقد تلقيت الدعم من والدي ومن معلمي في الرسم مصطفى الذي حقق احلامه بعزمه وصار قدوة لنا وهو رسام محترف نعتز به .

يخبرنا جاسم محمد والد الرسامة المتدربة ( رسل ) يتحدث عن ضرورة تشجيع الاباء للابناء في تحقيق الاحلام وعن الكان المناسب ويقول  : يجب على كل الاباء تشجيع ابنائهم لتحقيق احلامهم وتنمية مواهبهم وانا اشجع ابنتي للتدريب على فن الرسم هنا في مرسم مصطفى لانه فنان موهوب ومحترف وقد حقق حلمه بارادته

رسم مصطفى بفرشاته كل شي وبكل الالوان اما ابتسامته التي لا ترافق محياه رسمتها ارادته وعزمه على تحقيق هدفه ، وقد ترتسم قريناتها على محيا الكثيرين فيما لو تحلو بذات العزم وذات الارادة.   

المزيد:

 

العلاج بالرسم.. إتجاه جديد في ليبيا لفائدة الاطفال

 لاجئ سوري في لبنان لجأ إلى الرسم لإنقاذ والدته