أخبار الآن | بيروت – لبنان (تريسي ابي انطون)

 قريبا تصبح سهام قصير أول فتاة عربية تشد طائرة بجسمها، وهي التي أبهرت العالم بقوتها الخارقة في شد السيارات والشاحنات.

هي ليست بفتاة رياضية عادية، تمارس التمارين وتكتسب اللياقة البدنية وتتبع الأنظمة الغذائية المحددة. لا بل هي رياضية خارقة، كما وصّفها العالم، بقدراتها المذهلة على شدّ الأغراض الثقيلة بوزنٍ تجاوز السبعة أطنان. إنها سهام قصير الفتاة اللبنانية التي ارتبط اسمها بتحدي شدّ السيارات والشاحنات، وقريباً شدّ طائرة مدنية على أرض مطار رفيق الحريري الدولي

تقول سهام:
"لقد كانت البداية منذ الصغر بحيث أن أهلي شجعوني على ممارسة جميع أنواع الرياضات، لكن البداية الفعلية حصلت قبل عامين، وأنا أحب هذه الرياضة لدرجة لا يمكن أن أجزم بعد إلى أين ساصل فيها، يوميا أتمرّن لحوالي 8 ساعات وأعطي تمارين بقرابة ال8 ساعات ما يجعلها 16 ساعة من التمارسن اليومية، وأنا أتبع نظاما غذائياً، قد يتغيّر بحسب التحدي المطلوب مني، كما يتابعني أخصائيون رياضيون وآخرون في التغذية، بالإضافة إلى التمارين الفيزيائية، ما يعني أن أي شخص يربط نفسه بحبل ويجر سيارة قد يؤذي جسمه"

لقبها هو أقوى امرأة في العالم العربي من حيث القدرة، أما في الشكل فلا تقارب أبداً بطلات كمال الأجسام، لا بل تتمتع بقامة رشيقة وغالبا ما تحرص على جرّ السيارات بفستان، وفي ذلك رسالة هادفة كما تقول سهام

تقول سهام عن ذلك:
"أنا أوجه رسالة في هذا المعنى ومفادها أنه لا يكفي أن تكوني جميلة إنما أيضاً سيدة نفسك. وأريد أن اوصل هذه الرسالة إلى العالم العربي على وجه التحديد الذي شعر بصدمة كبيرة من وجود فتاة تشد سيارة مشككين بأنوثتها، وهو ما أزعجني. فالله لم يخصص هذه القوة للرجل فقط، ولولا أرادها قوية لما أعطاها هذه القوة. والأنثى على قدر قوتها قادرة على الحفاظ على أنوثتها، كما جاء في هذا المثل: أقوى النساء من تكون في حضور الرجل أنثى وفي غيابه رجل"

لها هوايات أخرى مرتبطة بالرياضة وبطولات في الدراجات الهوائية ورغم أنها خريجة كلية الحقوق غير أنها اختارت التميّز في مجال آخر، مجال التربية البندية، حتى فتحت نادي تمارين رياضية خاصاً بها. ويبقى جرّ السيارات مبعثاً للفرح بالنسبة لها، مستخدمة التقنية الأصعب في مواجهة السيارة التي تجرّها وبفتح اليدين، ومحرّكة جميع عضلات جسمها، وآخرها عضلة الظهر

و ختمت سهام:
"هذا الشعور ينتابني ويتكرر مع كل إنجاز أحققه، وأتمنى أن يكون المشاهد قد تأكد من حقيقة شدّي لهذه السيارة".

 

اقرأ أيضا:
بعد إحتواء خطر داعش هل لبنان على موعد مع الذئاب المنفردة؟

ماغورك: خطة انسانية واسعة النطاق جاهزة للتنفيذ بالرقة