Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

رئيس اليمن: لا خيار أمام الحوثي إلا الانصياع للإرادة الشعبية والدولية

09/07/2022 . 01:42

Featured Image

رئيس مجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد العليمي

اليمن

اليمن.. جدد العليمي التأكيد على تمسك حكومته بنهج السلام

  • لا خيار أمام الحوثي سوى الانصياع للإرادتين الشعبية، والدولية
  • دعا المجتمع الدولي لممارسة أقصى الضغوط على الحوثي

قال رئيس مجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الاستقرار الأمني أولوية جماعية قصوى وحققنا تقدمًا مهمًا بتشكيل اللجان العسكرية والأمنية وإعداد التصورات المهنية لإعادة بنائهما مع العناية الخاصة بأجهزة مكافحة الإرهاب.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في خطاب للشعب بمناسبة ⁧‫عيد الأضحى ‬⁩أن "المجلس ماضي في معالجة كافة الاستحقاقات وأطلب منكم الوقوف إلى جانبنا والالتحام بمعركتنا المتشعبة باعتبارها الطريق الوحيد للتقدم إلى الأمام".

وأعرب العليمي عن تطلعه إلى أن تفضي القمة العربية الأمريكية المقرر انعقادها في جدة، غداة زيارة تاريخية مرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية منتصف الشهر الحالي، إلى "إحداث التحول الدولي المطلوب إزاء القضية اليمنية العادلة"، حد تعبيره.

وجدد الرئيس العليمي التأكيد على تمسك حكومته بنهج السلام، ودعم جهود المبعوثين الأممي والأمريكي، وكافة المساعي الحميدة من أجل حل شامل للازمة اليمنية.

وقال: "لقد عبّرنا مرارا عن خيبة أملنا من غياب شريك جاد لجلب السلام والاستقرار لبلادنا". مضيفا: "مع ذلك لم نتردد في التعاطي مع أي فرصة حقيقية باتجاه السلام المنشود".

وأشار إلى أن التطورات على هذا المسار، تثبت انحياز مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة إلى جانب الشعب اليمني والتخفيف من معاناته، و"تعرية الميليشيا الانقلابية"، حد وصفه.

وأكد أنه لا خيار أمام الحوثيين سوى الانصياع للإرادتين الشعبية، والدولية، والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة، خصوصا فيما يتعلق بفتح معابر تعز، ودفع الرواتب من إيرادات ميناء الحديدة، والكف عن التكسب من اقتصاد الحرب، وفرض الجبايات، وابتزاز القطاع الخاص، والمنظمات الإنسانية.

ودعا المجتمع الدولي لممارسة أقصى الضغوط، والمواقف الحازمة لدفع الحوثيين للتعاطي الإيجابي مع الفرص السانحة لصنع السلام.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.