أخبار الآن | العبيدية – وادي السنقير – السودان (عبيد أعبيد)

في أبريل /نيسان الماضي، فضحت وثائق سرية استعانة الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، بمرتزقة “الفاغنر” الروسية، لأجل قمع المتظاهرين ضده في الخرطوم.

وطيلة الأسبوع الماضي، استقصائيو “أخبار الآن” تعقبوا أنشطة هذه المرتزقة الروسية على الأراضي السودانية، فكان النتيجة أعظم من حماية الرئيس المخلوع، عمر البشير.

في الولاية الشمالية للسودان، بمنطقة “العبيدية” وتحديدا في بلدة “وادي السنقير”، استولت شركة روسية تدعى “تراس” على منجم للذهب، لكن أهالي هذه المنطقة احتجوا رافضين لاستلاء هذه الشركة الروسية على منجمهم.

ما دفع الشركة الروسية، إلى الاستعانة بمرتزقة “الفاغنر”، لحمايتها من أهالي المنجم. وهنا وقعت المواجهة التي قتلت شيخا وجرحت أربعة معتصمين بنيران “الفاغنر”.

ما حدث في هذه البلدة من شمال السودان، لم يعرف طريقه إلى العالم ولم ينكشف إلى الإعلام، وظل هنا طي الكتمان.. لكن أهالي المنطقة يروُون كيف هم ما يزالون مصرون على مواجهة الشركة الروسية سلميا، على الرغم من مواجهتها لهم بنيران الفاغنر.

المزيد:

حصري.. أي خطر يشكله مرتزقة “الفاغنر” في ليبيا؟